النقل وذكروا ان ما يتفرد بنقله لا يعمل ، به لأنه كان فطحيا غير انا لا نطعن عليه بهذه الطريقة لأنه وان كان كذلك فهو ثقة في النقل لا نطعن عليه ، واما خبر زرارة فالطريق اليه علي بن حديد وهو مضعف جدا لا يعول على ما ينفرد بنقله ، وقال في الاستبصار في باب السهو في صلاة المغرب ان عمار الساباطي ضعيف فاسد المذهب لا يعمل على ما يختص بروايته انتهى .
والظاهر أن في العدة ادعى اجماع الشيعة على العمل بروايته عن المحقق أنه قال : ونقل عن الشيخ في مواضع من كتبه ان الامامية مجمعة على العمل بما يرويه السكوني وعمار ومن ماثلهما من الثقات ، وقال جدى رحمه اللّه والذي يظهر من اخبار عمار انه كأنه ينقل بالمعنى مجتهدا في معناه ، وكل ما وقع في خبره فمن فهمه الناقص انتهى .
وفي : الصحيح عن محمد بن مسلم قال قلت للصادق عليه السّلام ان عمار الساباطي يروى عنك رواية قال وما هي قلت إن السنة فريضة قال اين يذهب ليس هكذا حديثه انما قلت الحديث فتأمل ، وقد عده المفيد في الرسالة من فقهاء الأصحاب وقد مر في زياد بن المندر فراجع .
أقول : ما مر عن « كش » ونقله « صه » من قوله عن عبد الرحمن بن حماد ، قال الفاضل عبد النبي رحمه اللّه الظاهر أن لفظة أبى قبل ابن حماد سقطت من الكتاب والا فهو عبد الرحمن بن أبي حماد ، كما هو الموجود في كتب الرجال .
قلت اما في كتب الحديث فرواية إبراهيم بن هاشم عن عبد الرحمن بن حماد غير قليل ، من ذلك في التهذيب في باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة فلاحظ ، واما في كتب الرجال ففي « ست » عبد الرحمن بن حماد له كتاب إلى آخره .
أقول : المراد بأحمد بن أبي عبد اللّه هو البرقي وأبوه محمد « ضا » وكذا إبراهيم بن هاشم الذي روى عن عبد الرحمن هنا وهما في مرتبة واحدة فالظاهر أن عبد الرحمن هذا هو المذكور في « ست » ولا احتياج إلى لفظة أبى أصلا فلا تغفل .
وفي : منتهى المقال والسيد الأستاذ دام مجده كتب في حاشية ما ذكرناه لما
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 566
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٦٦