كتب منها كتاب ما سئل عن الصادق عليه السّلام من الملاحم وكتاب مناظرة الشاك بحضرته عليه السّلام ، وله مسائل عن أبي الحسن موسى عليه السّلام أخبرنا بكتبه ومسائله أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد اللّه عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه والحميري ، ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس كلهم عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن يقطين ، ورواه محمد بن علي بن الحسين عن الحسين بن أحمد المالكي عن أحمد بن هلال عن علي بن يقطين انتهى .
وفي : « جش » علي بن يقطين بن موسى البغدادي سكنها وهو كوفي الأصل مولى بنى أسد أبو الحسن وكان أبوه يقطين بن موسى داعية طلبه مروان فهرب ، وولد على بالكوفة سنة اربع وعشرين ومائة وكانت أمه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة حتى ظهرت الدولة الهاشمية ورجعت ، ومات سنة اثنين وثمانين ومأة في أيام موسى بن جعفر عليه السّلام ببغداد وهو محبوس في سجن هارون بقي فيه أربع سنين ، قال أصحابنا روى علي بن يقطين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام حديثا واحدا وروى عن موسى عليه السّلام فأكثر ، له كتاب مسائل .
أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال حدثنا عبد اللّه بن جبلة عن علي بن عمران عن رجل من أهل المداين عن علي بن يقطين انتهى .
وقال ابن طاوس في علي بن يقطين قال أبو عمر وعلي بن يقطين مولى بنى أسد وكان قبل يبع الابزار وهي التوابل .
ومات في زمن أبى الحسن موسى عليه السّلام وأبو الحسن محبوس سنة ثمانين ومائة ونقل الأحاديث ثم قال أقول بعد أن نقل الحديث الذي فيه داود الرقى ان هذا حديث واضح الطريق .
وان كان قد قيل في داود الرقى شئ أسلفته لكن حال علي بن يقطين رحمه اللّه لا يضطر إلى خبر خاص ينبه عليه انتهى .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 556
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٥٦