بصوم شهر اطلاق الأوراق وعتاق الأعناق . والمجلد السابع اسميّه كتاب السالك المحتاج إلى معرفة مناسك الحاج . والمجلد الثامن والتاسع اسميّهما كتاب الاقبال بالاعمال الحسنة فيما نذكره مما يعمل ميقاتا واحدا كل سنة . والمجلد العاشر اسميّه كتاب السعادات بالعبادات ، التي ليس لها وقت معلوم في الروايات إلى آخر ما ذكره في ذلك المقام .
ثم إن له الرواية أيضا عن جماعة كثيرة من عظمآء أفاضل الفريقين مذكورة بأسمائهم وصفاتهم في تضاعيف مصنفاته الجمة .
منهم الشيخ حسين بن أحمد السوراوى وسالم بن محفوظ بن عزير السوراوى ونجيب الدين محمد السوراوى ، الذي يروى عن الشيخ حسين بن هبة اللّه بن رطبة السوراوى وهو في الكل نسبة إلى سورى على وزن شورى ، وهي بلدة في العراق قد اضمحلت الان .
ومنهم السيد محى الدين محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي ومحمد بن معد الموسوي كما أن عنه الرواية أيضا لجماعة أخرى كابرين منهم جعفر بن نما الحلى والحسن بن داود الرجالي ويوسف بن المطهر والد العلامة وسميّه الفاضل العابد بنص صاحب الامل يوسف بن حاتم العاملي الشامي صاحب كتاب الأربعين في فضايل أمير المؤمنين هذا .
وقد نقل عن خط شيخنا الشهيد انه ذكر في حق الرجل ما صورته هكذا توالى السيد رضى الدين نقابة العلويين من قبل هلاكوخان وذكر انه كان قد عرضت عليه في زمان المنتصر فأبى .
وكان بينه وبين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمى وبين أخيه وولده عز الدين أبى الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكدة أقام ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة ، ثم رجع إلى الحلة ، ثم سكن بالمشهد الشريف برهة ، ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد ، ولم يزل على قدم الخير والآداب والتنزه عن الدنيات إلى أن توفى قدس سره بكرة يوم الاثنين خامس ذي القعدة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 543
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٤٣