الحرام من السنة الرابعة وستين وستمائة .
وقال في اللؤلؤة بعد ذكر تاريخ وفاته على النهج المذكور : وكان مولده يوم الخميس منتصف شهر محرم الحرام من السنة التاسعة والثمانين وخمسمائة وكانت ولايته للنقابة ثلاث سنين واحد عشر شهرا ، وقبره قدس سره غير معروف الان ، قلت : وكان ذلك من اجل اعتماده الكامل على تمهيد نفسه موضع رمسه ، قيل :
وان وفاته كما عرفته من كلماته أو من جهته اتكاله التام بقيام قراباته وأوصيائه بجميع مراداته فان تفويض هذه الأمور الغير المقدورة لنفس الانسان إلى تقدير الملك المنان ، كما كان من طريقة ساداتنا الأعيان خير من الاعتماد في ذلك على عمل المخلوق والعباء بفعل من يحتمل في حقه نسيان الحقوق
« وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً »
.
ثم ليعلم ان لولده الصالح المحدث الذي جعله شريك نفسه في الاسم واللقب والكنية كما هو مذكور في كثير من كتب الإجازات كتابا سماه زوائد الفوايد وصورة ما وجدناه على مفتتح ذلك الكتاب هكذا :
قال مولانا السيد الإمام العالم العامل العلامة المحقق ركن الاسلام جمال العارفين مفخر العترة الطاهرة عماد الشريعة أفضل السادة بقية نقبآء الطالبيين مفخر امرآء الحجاج والمحرمين حجة العرب أبو القاسم علي بن الإمام الطاهر الزاهد المجاهد صاحب الكرامات الظاهرة والشيم الطاهرة رضى الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس مصنف هذا الكتاب وجامعه ضاعف اللّه معاليه وبلغه امانيه نقلت من تصنيف والدي إلى آخر ما ذكره .
ونقل أيضا عن تصريح شيخنا البهائي ره في الحديقة الهلالية نسبة الكتاب المذكور فليلاحظ وفي ترجمة ابن أخيه السيد غياث الدين عبد الكريم ان له أيضا ولدا فاضلا فقيها بهذه الكنية والاسم واللقب وهو الذي يروى عن أبيه والمحقق الطوسي ويروى عنه السيد محمد بن معية .
وفي : « الوجيزة » وابن موسى بن طاوس ثقة معروف .