ومهمات للأسبوع وكتاب الدروع الواقية من الاخطار فيما يعمل كل شهر على التكرار وكتاب الأمان من اخطار الاسفار والأزمان وكتاب محاسبة النفس وكتاب سعد السعود ورسالة في الحلال والحرام من علم النجوم وكتاب مهج الدعوات ومنهج العنايات وكتاب اليقين باختصاص مولينا على بإمرة المؤمنين وكتاب الإجازات السابق ذكره ، الذي ذكر فيه جملة من مؤلفاته ولعله الف ما في هذه الكتب بعد الكتابين السابقين اللذين ذكر فيهما مؤلفاته يروى عنه العلامة الحلي وعلي بن عيسى الأربلي وابن أخيه السيد عبد الكريم وغيرهم .
وقال العلامة في بعض إجازاته عند ذكره وكان رضى الدين على صاحب كرامات حكى بعضها وروى لي والدي البعض الأخر وقال في موضع آخر ان السيد رضى الدين كان ازهد أهل زمانه انتهى ما في الامل وصرح صاحب كتاب البلغة أيضا انه كان صاحب كرامات ومقامات وليس في أصحابنا اعبد منه وأورع أقول وكان من جملة كراماته المعدودة ومقاماته المحمودة حكاية ملاقاته لصاحب الزمان عليه السّلام ومكالماته حسب ما ذكره في بعض مؤلفاته الموجودة
ومنها ما ذكره صاحب حدائق المقربين فقال ومن جملة مصنفاته كتاب الاستخارات وقد ذكر فيه ان بعض أرباب المناصب طلبنى وكنت يؤمئذ في الجانب الغربى من بغداد فاستخرت اللّه في ملاقاته وبقيت هناك اثنين وعشرين يوما وانا استخير اللّه تعالى في ذلك كل يوم ولا يخرج في شثى منها غير لا نفعل ثلاثة متوالية أو في ضمن اربع رقاع
وذكر أيضا ان في زمن مقامي ببغداد خرجت أياما إلى الحلة المحروسة فأشار الىّ بعض اقربائى في ملاقاة بعض حكامها فاستخرت اللّه تعالى في ذلك ولم يساعدني فبقيت بهذه الحالة شهرا كاملا وانا استخير له في كل يوم مرتين بكرة وعشيا ويجيىء في كل يوم منها لا تفعل ثلاثة حتى انتهى الامر إلى خمسين استخارة كلها يجيئى كذلك فانكشف لي بعد زمن من هذه الواقعة ان مصلحتى كانت في عدم ملاقاته وانه كان يصينى الضرر العظيم في صحبة ذلك الرجل
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 538
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٣٨