نيشابور محمد بن شاذان وغيرهم جمع كثير .
وفي الخلاصة في الفائدة الخامسة ولد المهدى م ح م د بن الحسن عليه أفضل الصلوات واكملها يوم الجمعة لثمان خلون من شعبان ، سنة ست وخمسين ومأتين وأمه ريحانة ، ويقال لها نرجس ويقال لها صيقل ويقال لها : سوسن .
ووكيله عثمان بن سعيد العمرى أبو عمرو وهو أول من نصبه العسكري عليه السلام ثم نص أبو عمرو رحمه اللّه على ابنه أبى جعفر محمد بن عثمان ونص أيضا الامام العسكري عليه السّلام عليه ، فلما حضرت أبا جعفر محمد بن عثمان الوفاة واشتدت حاله ، حضر عنده جماعة من وجوه الشيعة .
منهم أبو علي بن همام وأبو عبد اللّه بن محمد الكاتب وأبو عبد اللّه الباقطانى وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي وأبو عبد اللّه بن الوجنا وغيرهم من وجوه الأكابر ، فقالوا له : ان حدث امر فمن يكون مكانك فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بيني وبين صاحب الامر والوكيل والثقة الأمين فارجعوا في أموركم اليه وعوّلوا عليه في مهامكم ، فبذلك أمرت وقد بلغت ، ثم أوصى أبو القاسم بن روح إلى أبى الحسن علي بن محمد السمرى ، فلما حضرته الوفاة سئل ان يوصى فقال للّه الامر هو بالغه ، ومات رحمه اللّه سنة تسع وعشرين وثلاثمأة .
وفي كمال الدين وتمام النعمة حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال حدثنا الحسين بن علي بن زكريا بمدينة السلام قال حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن خيلان قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن غياث بن أسيد قال ولد الخلف المهدى صلوات اللّه عليه يوم الجمعة وأمه ريحانة ويقال لها نرجس ويقال صيقل ويقال سوسن ، الا انه قيل ليست الحمل للصيقل وكان مولده لثمان ليال خلون من شعبان ، ست وخمسين ومأتين ووكيله عثمان بن سعيد ، فلما مات عثمان أوصى إلى ابنه أبى جعفر محمد بن عثمان وأوصى أبو جعفر إلى أبى القاسم الحسين بن روح وأوصى أبى القاسم إلى أبى الحسن علي بن محمد السمرى رضى اللّه عنه ، فلما حضرت السمرى الوفاة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 518
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥١٨