تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
صاحب المكاتبات العديدة .
والسمرى عادل ذو العزم * وقد توفى السقوط النجم
( يعنى سنة 329 )
والغيبة الكبرى بموته بدت * فنور اللهم عينا كدرت

علي بن محمد السمرى

( بالسين المفتوحة المهملة والميم المضمومة والراء ) وقيل ( بالسين المهملة المكسورة والميم المشددة المكسورة والراء ) كذا في ايضاح الاشتباه وفي « النقد » علي بن محمد السمرى وكيل الناحية بعد أبى القاسم بن روح وكان يكنى بابى الحسن انتهى . وفي : « تعق علي بن محمد السمرى من السفرآء والنواب وجلالته تغنى عن التعرض بحاله ، انتهى . وفي : كشف الغطا ان القائم بالحق المهدى صاحب الزمان الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا باخبار النبي صلّى اللّه عليه واله بذلك الذي رووها في كتبهم ولم ينكروها ولد بسرّ من رأى يوم الجمعة ليلا خامس عشر شعبان سنة خمس وخمسين ومأتين وأمه ريحانة ، يقال لها نرجس ، ويقال لها صيقل ، وسوسن . وقيل مريم بنت مزيد العلوية وغيبته الصغرى اربع وسبعون سنة وكان وكلائه على شيعته وسفراؤه بينهم وبين الذين ترد عليهم التوقيعات من جانبه أربعة : عثمان بن سعيد السمان ، وابنه محمد بن العثمان ، والحسين بن نوح النوبختي ، وعلي بن محمد السمرى . ومن الوكلاء ببغداد ابن عمرو السعيدى العمرى ، وابنه حاجز ويقال له الوشا ، والبلالي فهو محمد بن بلال ، والعطار وهو محمد بن يحيى ومحمد بن أحمد بن جعفر . ومن وكلائه من أهل الكوفة العاصمي ، ومن الهوازى محمد بن إبراهيم بن مهزيار ، ومن قم أحمد بن إسحاق ، ومن أهل همدان محمد بن صالح ، ومن الري السامي ومحمد بن أبي عبد اللّه الأسدي ، ومن أهل آذربايجان القاسم بن العلا ، ومن