تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
العياشي عن جميع هؤلاء ، فقال اما علي بن الحسن بن فضال فما رايت فيمن لقيت بالعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة ولم يكن كتاب عن الأئمة عليهم السّلام من كل صنف الا وقد كان عنده ، وكان احفظ الناس غير أنه كان يقول بعبد اللّه بن جعفر ثم بابى الحسن موسى عليه السّلام ، وكان من الثقاة وذكر ان أحمد بن الحسن كان فطحيا أيضا . وفي : « تعق » علي بن الحسن بن علي بن فضال كثيرا ما يعتمد على قوله في الرجال ويستند اليه في الجرح والتعديل ، وذكر الشيخ في العدة ان الطائفة عملت بما رواه بنو فضال ويعتمدون عليه في الرجال ويستندون اليه في معرفة حالهم من الجرح والتعديل بل غير خفى انه اعرف بهم من غيره بل من جميع علماء الرجال فإنك إذا تتبعت وجدت المشايخ في الأكثر بل كاد ان يكون الكل يستندون إلى قوله ويسئلونه ويعتمدون عليه . وفي منتهى المقال : أقول نقل شيخنا الشيخ يوسف رحمه اللّه عن صاحب كتاب الملل والنحل ان الحسن بن علي بن فضال كان يقول بامامة جعفر الكذاب ورده بعدم دركه زمانه ثم قال لكن نفل الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية ان علي بن الحسن بن فضال من القائلين بامامة جعفر ولعله هو ولفظة على ساقطة من كلام صاحب الملل والنحل ، انتهى والصواب سقوط كلمتي عبد اللّه ابن من قلم صاحب الهداية فلا تغفل هذا . وما مر عن ( جش ) من عدم روايته عن أبيه فقد قال في الفوائد النجفية في كتاب عيون الأخبار رواية علي بن الحسن بن فضال عن أبيه كثيرة جدا ، وكذا في كتاب الخصال والأمالي والعلل وغيرها ، وفي أكثرها سند الصدوق اليه هكذا : عن محمد بن إبراهيم عن إسحاق الطالقاني عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني وهو عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا عليه السّلام ، فما ذكره ( جش ) طاب ثراه مما لا تعديل عليه ، انتهى . وفي : « مشكا » ابن الحسن بن علي بن فضال عنه ابن عقدة وعلي بن محمد