تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فاضمنها لي على اللّه قال قد فعلت . محمد بن مسعود قال حدثني إبراهيم بن محمد بن فارس عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شهاب بن عبد ربه عن أبي بصير ، قال إن علباء الأسدي ولى البحرين فأفاد سبعين ألف دينار ودواب ودقيقا فحمل ذلك كله حتى وضعه بين يدي أبى عبد اللّه عليه السّلام ، ثم قال إني وليت البحرين لبني أمية وافدت كذا وكذا وقد حملته كله إليك وعلمت أن اللّه عز وجل لم يجعل لهم من ذلك شيئا ، وانه كله لك فقال أبو عبد عليه السّلام : هاته ؟ قال فوضعته بين يديه ، فقال له قد قبلنا منك ووهبناه لك واحللناك منه وضمنا لك على اللّه الجنة ، قال أبو بصير فماذا لي ، وذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي ، انتهى . وفي : « قر » علبا بن دراع الأسدي . وفي : « الوجيزة » علبا بن دراع الأسدي ممدوح . وفي منتهى المقال : مضى في الحكم ابنه عن الخلاصة بأدنى تفاوت في المتن بسند آخر ، والمشهور ما هنا دون ما هناك ، واحتمال التعدد لا يخلو من شيىء . أقول : ذكرنا هناك ما يؤيد كونها بالنسبة إلى الأب لكن لا بعد في احتمال التعدد أصلا ، ثم لا يخفى ما في عبارة الخلاصة هنا من المخالفة لما في الكشي فتدبر

علقمة بن قيس

قتل بصفين ( ى - جخ ) . وفي : « صه » علقمة ( بالقاف ) ابن قيس قتل بصفين مع علي عليه السّلام ، واخوه أبى بن قيس ، انتهى . وفي : « د » علقمة » بن قيس ( ى - جخ ) قتل بصفين هو واخوه أبى ، انتهى وفي : « الوجيزة » علقمة بن قيس ممدوح . وفي : « كش » قال قال الفضل بن شاذان من التابعين الكبار ورؤسائهم وعد علقمة منهم ، وفيه علقمة وأبى اخوه والحارث بنو قيس روى يحيى بن الحكم قال حدثنا شريك عن منصور ، قال قلت لإبراهيم اشهد علقمة صفين قال نعم وخضب سيفه دما وقتل اخوه أبى بن قيس يوم صفين ، قال وكان لأبي بن قيس حصن من