تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
قصب ولفرسه فإذا غزى هدمه وإذا رجع بناه ، وكان علقمة فقيها في دينه قاريا لكتاب اللّه عز وجل عالما بالفرايض شهد صفين وأصيب احدى رجليه فعرج منها ، واما اخوه أبى فقد قتل بصفين وكان الحارث جليلا وكان أعور ، وقد ذكر أيضا في الحارث بن قيس ، انتهى . والقمين والقمن على وزن كتف بمعنى يقال هو قمين له وقمن اى جدير وخليق وكذلك قمن على وزن جعل وهذا في الأصل مصدر ، لا يثنى ولا يجمع . وفي الصحاح : يقال أنت قمن ان تفعل كذا بالتحريك اى خليق وجدير ، ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث ، فان كسرت الميم أو قلت قمين ثنيت وجمعت . ومراد الناظم رحمه اللّه هنا ان علقمة زاهد ولايق بالتعريف والتوصيف ومستحق بالتعظيم والتكريم والاعظام والمحمدة .

الفصل الرابع والثلاثون في : على ، وفيه مأة وسبعة رجال .

وابن إبراهيم من الأعيان * ضا ثقة على الجواني

علي بن إبراهيم

بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام أبو الحسن الجواني ( بفتح الجيم وتشديد الواو ) ثقة صحيح الحديث ، خرج مع أبى الحسن عليه السّلام إلى خراسان « صه » . وعليها عن الشهيد الثاني : ذكر صاحب عمدة الطالب ان الجواني نسبة محمد بن عبيد اللّه بن الأعرج بن الحسين بن علي بن الحسين وهو جدجد على المذكور وذكر ان نسبته إلى جوانية قرية بالمدينة ، ويظهر المصنف ان الجواني هو على ، ولعله نسب إلى بلد جده والا فقد قال صاحب العمدة ان عليا هذا ولد بالمدينة ونشأ بالكوفة ومات بها ، انتهى . والذي فيما يحضرني الان من نسخ ( جش ) علي بن إبراهيم بن محمد بن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 351 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي