من ( صه ) وكذا في نسخة الحاوي ونسخة النقد أيضا ، فلعل الظاهر سقوطه أولا .
وفي النقد في ( د ) عبد المؤمن بن أبي القاسم بن قيس بن قيس بن قهد الأنصاري ( قر - ق - كش ) واخوه أبو مريم عبد الغفار ثقة ، انتهى ، وكان لفظ أبى زايدة في الكلام قلت لم أجده في نسختي من دالا ابن القاسم ، فلاحظ .
وفي : « مشكا » ابن القاسم الثقة سفيان بن إبراهيم عنه ( جش ) إبراهيم بن سليمان الخزاز ( ست ) ومن عداه لا أصل له ولا كتاب فلا اشكال ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري ثقة وغيره مجهول ، انتهى .
الفصل الحادي والعشرون في عبد الملك ، وفيه ثمان رجال
أبو الضريس صح طق عبد الملك * دعاله ق مستقيما قد سلك
عبد الملك بن أعين
قال علي بن أحمد العقيقي انه عارف قال يكنى ابا الضريس ( بالضاد المعجمة والراء والسين المهملة بعد الياء ) وروى ترحم الصادق عليه السّلام ، ثم روى أن الصادق عليه السّلام قال له لم سميت ابنك ضريسا لم سماك أبوك جعفرا ، وروى أبو جعفر بن بابويه ان الصادق عليه السّلام زار قبره بالمدينة مع أصحابه .
وعليها عن الشهيد الثاني الروايات التي ذكرها الكشي في المدح والترحم والذم المقتضى لقلة الأدب جميعها ضعيفة السند لا يثبت بها حكم فامره على الجهالة بالحال ، انتهى .
ولا يخفى : ان الظاهر أنه ظن كون التسمية راجعة إلى الاختبار وهذا نوع جهالة لا يعد مثلها ( مثله - خ ل ) طعنا ، وفي طرق الفقيه الجزم بان الصادق عليه السلام زار قبره مع أصحابه من غير حوالة على رواية وفيه تلميح بالثناء عليه ، واللّه اعلم .
وفي : « قر » أولا ما تقدم مع عبد الجبار بن أعين وثانيا عبد الملك بن أعين أخو زرارة والد ضريس و « ق » عبد الملك بن أعين الشيباني الكوفي تابعي .