وفي « تعق » والمصنف في طريق الصدوق اليه يذكرانه ممدوح قريب إلى الصحة وخالى العلامة حكم بتوثيقه على ما في النسخة التي عندي ، ورواية ابن أبي نصر وابن أبي عمير عنه يشعر بحسنه ووثاقته ووصف العلامة في المختلف بعض روايات هو فيها بالصحة .
وفي زكاة شرح اللمعة في ان المسكين أسوء حالا من الفقير أو العكس حكم بصحة رواية أبى بصير ، وفيها عبد اللّه بن يحيى .
وفي البلغة : قد ظفرت لهم في مواضع يقرب من مأة فصاعدا قدعد حديثه في الصحيح فتأمل ، انتهى ، هذا .
ويروى عنه صفوان بن يحيى أيضا ، وهو كثير الرواية ومقبولها إلى غير ذلك مما فيه من امارة الجلالة بل الوثاقة ، ويؤيد أيضا رواية الجماعة كتابه سيما وان يكونوا من قبيل البزنطي وابن أبي عمير ، فتأمل ، وربما عد ضعيفا توهما من عبارة الفهرست وغفلة ولا يخفى فساده .
أقول : ما ذكره سلمه اللّه عن الوجيزة فيما يحضر من نسختها حسن كصح ، كما مر فلاحظ وما مر عن ( ست ) من ذكر عبد اللّه بن يحيى ثانيا ، وان له كتابا عن أبي البختري الظاهر أنه غير الكاهلي ولذا جعل له في النقد ترجمة عليحدة وان احتمل الاتحاد أيضا .
وبالجملة عبد اللّه بن يحيى قيل بضعف حديثه ، وقيل بحسنه ، وقيل إنه حسن كالصحيح ، وقيل بصحته ولعل وجه الأول ما في ( ست ) بناء على كون عبد اللّه بن يحيى هو الكاهلي وبناء على جعل الضمير للكاهلى والتضعيف له وهو ضعيف لظهور انه لوهب لرجوع ضمير أمه وكان اليه فكذا الضعف وقد ذكر في ترجمة وهب أنه ضعيف ومستند الثاني ما في ( كش ) من خبرين في ان أبا الحسن عليه السّلام قال لعلي بن يقطين اضمن لي الكاهلي وعياله اضمن لك الجنة ، وخبر ثالث في ان أبا الحسن عليه السّلام قال له ابشر فإنك من شيعتنا وأنت إلى خير وانتهاء سند بعض هذه الأخبار اليه ، وفي بعضها إلى ابن أخيه وهو مجهول مع أن في سند الأخير من الضعفآء لا يضر إذ قد يشهد مضمون الخبر
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 301
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٠١