تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وكانوا من أصحاب الباقر عليه السّلام وبقي زرارة إلى عهد أبى الحسن عليه السّلام فلقى ما لقى . ثم قال الكشي : حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني يعقوب عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن بعض رجاله قال قال ربيعة الرأي لا بيعبد اللّه عليه السلام ما هؤلاء الأخوة الذين يأتونك من العراق ، ولم أر في أصحابك خيرا منهم ولا اهيأ قال أولئك أصحاب أبى . وفي : « تعق » في الكافي في باب ان الإسلام قبل الأيمان في الصحيح عن حماد بن عثمان عن عبد الرحيم القصير قال كتبت مع عبد الملك إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام اسئله عن الايمان ما هو ، فكتب الىّ مع عبد الملك بن أعين . سألت رحمك اللّه عن الايمان : والايمان هو الاقرار باللسان وعقد القلب وعمل بالأركان والايمان بعضه من بعض وهو دار ، وكذلك الاسلام دار والكفر دار فقد يكون العبد مسلما قبل ان يكون مؤمنا ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما فالاسلام قبل الايمان وهو يشارك الايمان فان اتى العبد كبيرة من كباير المعاصي أو صغيرة من صغاير المعاصي التي نهى اللّه تعالى عنها كان خارجا من الايمان ساقطا عنه اسم الايمان وثابتا عليه اسم الاسلام ، فان تاب واستغفر عاد إلى دار الايمان ولا يخرجه إلى الكفر الا الجحود والاستحلال بان يقول للحلال هذا حرام وللحرام هذا حلال ودان بذلك فعندها يكون خارجا من الاسلام والايمان داخلا في الكفر وكان بمنزلة من دخل الحرم ثم دخل الكعبة واحدث في الكعبة حدثا فأخرج عن الكعبة وعن الحرم فضربت عنقه وصار إلى النار . ومر في ثابت بن دينار عن علي بن الحسن بن فضال ان اصبغ بن عبد الملك خير من أبى حمزة . وفي الروضة في الصحيح عن أبي بكر الحضرمي عن عبد الملك بن أعين قال قمت من عند أبي جعفر عليه السّلام فاعتمدت على يدي فبكيت فقال مالك قلت كنت ارجوان أدرك هذا الامر وبي قوة فقال اما ترضون ان عدوكم يقتل بعضهم بعضا وأنتم آمنون في بيوتكم انه لو قد كان ذلك اعطى الرجل منكم قوة أربعين رجلا وجعلت قلوبكم