بعدم الجعل وما نحن فيه كذلك فلاحظ على أن ( جش ) قال كان عبد اللّه وجها عند أبى الحسن عليه السّلام ، ووصى به علي بن يقطين فقال اضمن لي الكاهلي وعياله اضمن لك الجنة ومثله ( صه ) وكون ما ذكراه ما خوذا مما ذكر لو سلم لا يضر إذ لو لم تقم قرينة على صحة صدور ذلك المضمون عنه عليه السّلام لما ذكراه إذ عدالتهما تمنع عن الركون إلى اى خبر كان .
ومما ذكر ظهر الوجه للثالث إذ قولهما انه كان وجها عنده يفيد غاية المدح بل ربما يكون امارة للوثاقة بل فوق التوثيق ان صح السند .
واما الوجه للرابع وهو عد حديثه من الصحاح مضافا إلى ما مر فهو رواية ابن أبي عمير عنه كما في ( ست ) ورواية أحمد بن محمد بن أبي نصر عنه كما في ( جش ) ورواية صفوان بن يحيى عنه كما نبه عليه الأستاذ رحمه اللّه في ( تعق ) وقد حكم الشيخ في كل من الثلاثة بأنه لا يروى الا عن ثقة .
والظاهر أن حديثه من الصحاح لما ذكر ولحكم جماعة من الفحول بذلك كالعلامة رحمه اللّه في المختلف والشهيدين في الدروس والروضة على ما نقل عنهم .
وفي « مشكا » ابن يحيى الكاهلي الممدوح عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر وابن أبي عمير وأحمد بن أبي عبد اللّه وصفوان بن يحيى وعلي بن الحكم الكوفي الثقة ، وزكريا بن آدم ومحمد بن زياد الثقة والحسن بن محبوب واخطل الكاهلي ، انتهى فتأمل .
وزاد الطريحي القاسم بن محمد الجوهري وقال الكاظمي في حاشيته لم أجد روايته عنه .
وطق له صح وصف للقادم * وثق عبد المؤمن بن قاسم
قوله الناظم رحمه اللّه وطق له صح الضمير في له للكاهلى ، وقوله وصف للقادم يعنى وصف الذي يقدم علينا وهو عبد المؤمن بن قاسم بقولنا وثق اى بكونه ثقة .