الصواب ، أقول : في عبد اللّه بن الفضيل انه واقفي ( ظم ) في نسخة ، وفي أصح منها ابن القصير كما في ( د ) .
عبد اللّه بن الكوا
خارجي ملعون ، وفي ( صه ) عبد اللّه بن الكوا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام خارجي ملعون .
وفي : « د » عبد اللّه بن الكوا ( بفتح الكاف وتشديد الواو - ى - جخ ) خارجي ملعون .
وفي « الوجيزة » وابن الكوا ضعيف .
سئل عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن أشياء فأجابها عليه السّلام ، فقال لعين : كم بين السماء والأرض ؟ فقال عليه السّلام دعوة مستجابة وقال وما طعم الماء فقال طعم الحياة ، وقال كم بين المشرق والمغرب فقال مسيرة يوم للشمس ، وسئله عن بقعة ما طلعت عليه الشمس الا لحظة واحدة ؟ فقال ذلك البحر الذي فلقه اللّه لبنى إسرائيل ، وعن انسان يا كل ويشرب ولا يتغوط ؟ فقال ذلك الجنين ، وعن شئ شرب وهو حي واكل وهو ميت فقال هو عصا موسى شربت وهو في شجرتها غضة واكلت لما التفت حبال السحرة وعصيهم وعن بقعة علا الماء في أيام طوفان ؟ فقال : ذلك موضع الكعبة لأنها كانت ربوة . وعن مكذوب عليه ليس من الجن والانس ؟ فقال : ذلك الذئب إذ كذب عليه اخوة يوسف ، وعمن أوحى اليه ليس من الجن ولا من الانس ؟ فقال : ( وأوحى ربك إلى النحل ) ، وعن اظهر بقعة من الأرض لا تجوز الصلاة عليها ؟ فقال : ذلك ظهر الكعبة ، وعن رسول ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين ؟ فقال عليه السّلام الهدهد ( اذهب بكتابي هذا ) وعن مبعوث ليس من الجن والشياطين والملائكة ؟ فقال ! ذلك الغراب ( فبعث اللّه غرابا ) وعن نفس في نفس ليس بينهما قرابة ولا رحم ؟ فقال ذلك يونس النبي في بطن الحوت ، قال ومتى القيمة ؟ قال : حضور المنية وبلوغ الاجل ، قال : وما عصا موسى ؟ فقال : يقال لها الاربية ، وكان من عوسج طولها سبعة اذرع بذراع موسى وكانت من الجنة انزلها جبرئيل على شعيب عليه السّلام .