بذلك حتى يكون منك على يقين ، فذكر انه على يقين .
ثم سميت له الأئمة عليهم السّلام واحدا بعد واحد فاقرّ بذلك ، وذكر انه منه على يقين فلم يلبث الرجل ان توفى فجزع أهله جزعا شديدا قال فغبت عنهم ثم اتيتهم بعد ذلك فرأيت عزآء حسنا ، فقلت كيف تجدونكم كيف عزآؤك أيتها المرأة فقالت واللّه لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان رحمه اللّه ، وكان مما سخى بنفسي له لرؤيا رايتها الليل فقلت وما تلك الرؤيا قالت رأيت فلانا يعنى الميت حيا سليما ، فقلت فلانا قال نعم فقلت له كنت مت ، فقال بلى ولكن نجوت بكلمات لقيتهن أبو بكر ولولا ذلك كدت أهلك .
وفي « تعق » في ترجمة البرآء عن ( كش ) روى جماعة من أصحابنا منهم أبو بكر الحضرمي وأبان بن تغلب والحسين بن أبي العلا ، وفيه شهادة على نباهته ، فتأمل .
وذكر « د » في باب الكنى ونقل عن كش توثيقه ولم أجد في ( كش ) الا كما نقلناه وهو كثير الرواية وأكثر رواياته مقبولة مفتى بمضمونها وقوله حدثني الوشا عمن ينوبه قال ( م - د ) في نسخة معتبرة للكشى حدثني الوشا عمن يثق به يعنى به عن خاله يقال له عمرو بن الياس ، والظاهر أنه الحق سيما بملاحظة الرواية الآتية وان عمرو بن الياس في الواقع خاله ، انتهى .
ونقله العلامة في باب العين ولم يوثقه .
وفي : « الوجيزة » وابن محمد أبو بكر الحضرمي ممدوح .
وفي منتهى المقال : أقول في نسختي من ( كش ) ونقله ، في المجمع أيضا حدثنا الوشا عمن يثق به يعنى أمه عن خاله قال يقال له عمرو بن الياس ، ولا يبعد كونه صحيحا وهو الموافق لنسخة الشهيد الثاني كما مر ، وكذا نسخة التحرير وقوله قال يقال اى قال الحسن يقال لخاله عمرو بن الياس ، واما قول الشهيد الثاني حالهما مجهول فلعله ليس بمكانه بعد حكم الحسن بالوثوق بهما وقال الفاضل عبد النبي رحمه اللّه الظاهر صحة الحديث لان عمرو بن الياس وان كان مشتركا بين الثقة والمجهول
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 273
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٧٣