عن الرجل واحدة في كتاب النجاشي الا انه لم يذكر ابن العلا بغير لفظة أبى ولا ذكر غيره من أصحاب الرجال فاللازم الاقتصار علي بن أبي العلا المتقدم وترك هذا ، وكان المصنف وجده في بعض الكتب محذوف أبى سهوا فظنه مغاير الأول وليس كذلك انتهى ، وأظن ان الاقتصار على المتأخر أولى وهو عبد اللّه بن العلا كما نقلناه من النجاشي وهو اربع نسخ عندنا لأنه الماخذ ورجوع العلامة قدس سره في الايضاح يؤيدنا ، وما ذكره ( د ) ثانيا كأنه نقله عن ( صه ) حيث لم يسم المأخذ كما هو دأبه ، انتهى .
وفي : « تعق » وما وجدت ذكره في الوجيزة والبلغة أصلا ، انتهى فتأمل .
عبد اللّه بن ين ولى الصدقة * بن عمر الحناط جش قد وثقه
عبد اللّه بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ،
وفي ارشاد المفيد رحمه اللّه عبد اللّه بن علي بن الحسين أخو أبي جعفر عليه السّلام كان يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وصدقات أمير المؤمنين عليه السّلام وكان فاضلا فقيها يروى عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اخبارا كثيرة وحدث الناس عنه وحملوا عنه الآثار .
وفي : « تعق » وكذا في كشف الغمة .
وفي منتهى المقال : أقول : في أول شرح المسائل الناصرية روى أبو الجارود وزياد بن المنذر قال قيل لأبي جعفر الباقر عليه السّلام أي اخوتك أحب إليك وأفضل ، فقال عليه السّلام : اما عبد اللّه فيدى التي ابطش بها ، وكان عبد اللّه أخاه لأبيه وأمه ، واما عمر فبصرى الذي ابصر به واما زيد فلسانى الذي انطق به ، واما الحسين فحليم يمشى على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ، انتهى .
وهذا الخبر وان كان مرسلا الا ان الظاهر من ايراد السيد ( رضى اللّه عنه ) له كونه عنده قطعيا مضافا إلى ما مر عن الأستاذ العلامة في الفوائد .
وفي : الوجيزة وابن علي بن الحسين عليهما السّلام ممدوح .
عبد اللّه بن عمر بن بكار الحناط كوفي
ثقة له كتاب يرويه يحيى بن زكريا