حتى خرجنا من المدينة فبينا هو يحدثني إذا انكب على السرج مليا وظننت ان السرج اذاه وضغطه ، ثم رفع رأسه ، قلت جعلت فداك ما أرى السرج الا وقد ضاق عنك فلو تحولت على البغل ؟ فقال لا ولكن الحمار اختال فصنعت كما صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ركب حمارا يقال له عفير ، فاختال ووضع رأسه على القربوس ما شاء اللّه ثم رفع رأسه فقال يا رب هذا عمل عفير ليس هو عملي .
وفي منتهى المقال : أقول : نصرو ان كان ضعيفا الا ان الكشي والعياشي وغيرهما من المشايخ يعتمدون عليه ويستندون إلى قوله مع أن في ضعفه أيضا ما يأتي في ترجمته وبعد فرض الصحة لا مجال للمناقشة أصلا واعترف به في النقد ، ولذا صرح في الوجيزة بممد وحيته ويأتي في أخيه عبد الملك ذكره .
وفي : « مشكاة » ابن عطا بن أبي رباح عنه زيد الشحام .
عبد اللّه بن العلا المذارى
( بالذال المعجمة والرآء بعد الألف ) كذا في ايضاح الاشتباه .
وفي : « جش » عبد اللّه بن العلا المذارى أبو محمد ثقة من وجوه أصحابنا يقال إن له كتاب الوصايا ويقال إنه لمحمد بن عيسى بن عبيد وهو رواه عنه وله كتاب النوادر كبير أخبرنا أبو الحسن بن الجندي قال حدثنا ابن هشام قال حدثنا عبد اللّه بن العلا ، انتهى .
وفي : « صه » عبد اللّه بن أبي العلاء المذارى ( بالذال المعجمة ) أبو محمد ثقة من وجوه أصحابنا انتهى .
وفي : « د » ذكره مرة بعنوان عبد اللّه بن العلا المذارى أبو محمد ( كش ) ثقة من وجوه أصحابنا ، انتهى .
ومرة بعنوان عبد اللّه بن أبي العلا المذارى ( بالذال المعجمة ) أبو محمد ثقة من وجوه أصحابنا ، انتهى .
وفي النقد وكتب عليه الشهيد الثاني رحمه اللّه حاشية وهذه عبارته الموجودة في كتاب النجاشي : عبد اللّه بن أبي العلا وهو المتقدم في أول باب عبد اللّه والعبارة