ودخل الحجرة على حماره ودخل المسلخ ونزل على الحصير .
فقلت للطلحى هذا الذي وصفته بما وصفت من الصلاح والورع ؟ فقال يا هذا لا واللّه ما فعل هذا قط الا في هذا اليوم ، فقلت في نفسي هذا من عملي أنا جنيته ، ثم قلت انتظره حتى يخرج فلعلى أنال ما أردت إذا خرج فلما خرج وتلبس دعا بالحمار فادخل المسلخ وركبب من فوق الحصير وخرج عليه السّلام فقلت في نفسي قد واللّه آذيته ولا أعود ولا أروم ما رمت منه ابدا وصح عزمي على ذلك .
فلما كان وقت الزوال من ذلك اليوم اقبل على حماره حتى نزل في الموضع الذي كان ينزل فيه في الصخر فدخل فسلم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وجاء إلى الموضع الذي كان يصلى فيه في بيت فاطمة عليها السّلام وخلع نعليه وقام يصلى .
وفي منتهى المقال : أقول : بخط شيخنا الشيخ يوسف رحمه اللّه وهذا يدل على مدحه وانه من أصحابنا ولم يذكر في كتب الرجال ، انتهى .
عبد اللّه بن الزبير
( ل ) .
وفي « د » عبد اللّه بن الزبير بالضم معروف ( ل ) .
وفي أسد الغابة : عبد اللّه بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي أبو بكر ، وله كنية أخرى أبو خبيب ( بالخاء المعجمة المضمومة ) وهو اسم أكبر أولاده ، وقيل كان يكنيه بذلك من يعيبه ، وأمه أسماء بنت أبى بكر بن أبي قحافة ذات النطاقين ، وجدته لأبيه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وخديجة بنت خويلد عمة أبيه الزبير بن العوام بن خويلد وخالته عايشة أم المؤمنين ، وهو أول مولود ولد في الاسلام بعد الهجرة للمهاجرين فحنكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بتمرة فلاكها في فيه ثم حنكه بها ، فكان ريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أول شئ دخل في جوفه وسماه عبد اللّه وكناه أبا بكر بجده أبى بكر ، واسمه قاله أبو عمر وهاجرت أمه إلى المدينة وهي حاملا به ، وقيل حملت به بعد ذلك وولدته بالمدينة على رأس عشرين شهرا من الهجرة وقيل ولد في السنة الأولى
ولما ولد كبر المسلمون وفرحوا به كثير الان اليهود كانوا يقولون قد سحرناهم