تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
عبد اللّه بن جندب جش وثقة * في طق له ماجيلويه الثقة
وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا :
عبد اللّه بن جندب جليل * طق صح عدل مخبت وكيل

عبد اللّه بن جندب

( بالجيم المضمومة والنون الساكنة والدال المهملة المفتوحة والباء المنطقة تحتها نقطة ) البجلي عربى كوفي من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السّلام ثقة ، روى الكشي ان أبا الحسن عليه السّلام اقسم انه راض عنه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله واللّه ، وقال فيه أبو الحسن عليه السّلام ان عبد اللّه بن جندب لمن المخبتين قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه انه كان وكيلا لأبي إبراهيم وأبى الحسن الرضا عليهما السّلام ، وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما ، قال حمدويه بن نصير لما مات عبد اللّه بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه « صه » . وفي « ق - و - ظم » عبد اللّه بن جندب الجبلي عربى فزاد ( ق ) وكان أعور ، و ( ظم ) كوفي ثقة ، وكذا في ( ضا ) الّا عربى . وفي : « كش » ما روى في عبد اللّه بن جندب حدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد بن عبد اللّه عن بعض أصحابنا قال قال عبد اللّه بن جندب لأبي الحسن عليه السلام السست عنى راضيا قال واللّه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عنك راض ، قال ونظر أبو الحسن عليه السلام يوما اليه وهو مول ، فقال : هذا يقاس محمد بن سعيد بن زيد أبو الحسن ومحمد بن أحمد بن حماد المروزي ، قال روى أبي رحمه اللّه عن يونس بن عبد الرحمن قال رأيت أنا عبد اللّه بن جنرب رحمه اللّه وقد أفاض من عرفة وكان عبد اللّه أحد المجتهدين ، قال يونس فقلت له قد رأى اللّه اجتهادك منذ اليوم ، فقال لي عبد اللّه : واللّه الذي لا إله إلا هو لقد وقفت موقفي هذا وأفضت ما سمعني اللّه دعوت لنفسي بحرف واحد ، لانى سمعت أبا الحسن يقول الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من أعنان السماء لك بكل واحدة مأة ألف ، فكرهت ان ادع مأة ألف مضمونة لواحدة لا ادرى أجاب إليها أم لا .