الفصل الثامن عشر في : عبد الكريم ، وفيه : أربع رجال .
عبد الكريم صاحب الناموس * الزاهد بن أحمد الطاووس
قرين بن داود في حمخ ولد * زكى الحفيظ عمره امد
عبد الكريم بن أحمد ،
وفي رجال ابن داود : عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الطاووس العلوي الحسنى سيدنا الامام المعظم غياث الدين الفقيه النسابة النحوي العروضي الزاهد العابد أبو المظفر قدس اللّه روحه ، انتهت رياسة السادات وذوى النواميس اليه ، وكان أوحد زمانه ، حايرى المولد ، حلى المنشأ ، بغدادي التحصيل ، كاظمى الخاتمة .
ولد في شعبان سنة : ثمان وأربعين وستمأة ، وتوفى في شوال سنة : ثلاث وتسعين وستمأة ، وكان عمره خمسا وأربعين سنة وشهرين وأياما كنت قرينه طفلين إلى أن توفى قدس اللّه روحه ، ما رأيت قبله ولا بعده كخلقه ، وجميل قاعدته ، وحلو معاشرته ثانيا ، ولا لذكائه وقوة حافظته مماثلا ما دخل ذهنه شئ ، يكاد ينساه حفظ القرآن في مدة يسيرة ، وله احدى عشر سنة ، استقل بالكتابة ، واستغنى عن المعلم في أربعين يوما ، وعمره إذ ذاك أربع سنين ، ولا تحصى مناقبه وفضائله .
له كتب منها : كتاب الشمل المنظوم في مصنفى العلوم ما لأصحابنا مثله .
ومنها : كتاب فرحة الغري بصرحة الغري ، وغير ذلك ، انتهى .
وزاد في أمل الآمل : وكان السيد المذكور شاعرا منشيا أديبا ، ورأيت له إجازة بخطه في تاريخها سنة : 686 وكان من تلامذة عمه وأبيه والمحقق الطوسي وغيرهم انتهى .
ولا بعد فيما ذكره ابن داود في حقه مع كونه صديقا وصاحبا من أنه اشتغل بالكتابة أربعين يوما واستغنى عن المعلم وله أربع سنين كما لا بعد فيما نقلوه من أن