باء مضمومة ولام مضمومة ثم سين مهملة ) مدينة بساحل الشام قريبة من بعلبك ، وقد يزاد الهمزة المفتوحة في أولها فيقال : أطرابلس ، وأخذها الإفرنج سنة : ثلاث وخمسمأة .
وقد ذكر صاحب تلخيص الآثار زيادة الواوبين اللام والسين ، وقال إنها :
طرابلوس .
وبالجملة : طرابلس ، علم لمدينتين إحديهما طرابلس الغرب وهي مدينة على شاطىء بحر الروم وهي احدى المدن التي في شرقي القيروان ، وهي مدينة عامرة سورها مبنية بالصخور المنحوتة حصينة واسعة الكورة جدا ، وفيها مرسى للمراكب ، كثيرة الثمرات ، وبها بساتين جليلة ورباطاة كثيرة يأوى إليها الصالحون وبها بئر الكنود وهي بئر زعموا أن من شرب من مائها يتحمق .
وثانيها مدينة ببلاد الشام على ساحل بحر الروم عامرة كثيرة الخيرات والثمرات وفتحها المسلمون في سنة : ثمان وثمانين وستمأة وخربوها وعمروا على نحو ميل منها مدينة سموها باسمها ، وبها بساتين وأشجار كثيرة ويزرع بها قصب السكر .
وقال صاحب القاموس : طرابلس ( بفتح الطآء وضم الباء واللام ) بلد بالشام ، وبلد بالمغرب أو الشامية ، أطرابلس بالهمزة ، وقيل الكلمة المزبورة من الالفاظ الرومية ، معناها ثلاث مدن ، انتهى .
ثم إن من جملة من قرء على هذا الشيخ وروى عنه أيضا شيخنا المفيد عبد - الجبار بن عبد اللّه بن علي المقرى الرازي فقيه الأصحاب بالري ، وهو والد القاضي جمال الدين علي بن عبد الجبار ، وكان قد قرء عليه في زمانه قاطبة المتعلمين من السادات والعلماء ، وله تصانيف بالعربية والفارسية في الفقه ، يرويها عنه الشيخ منتجب الدين بواسطة الشيخ أبى الفتوح الرازي الخزاعي صاحب كتاب التفسير الكبير المشهور
عبد العزيز الثقة الامامي * هو ابن يحيى زبدة الاعلام
وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا :