وفي : « أمل الآمل » القاضي سعد الدين عز المؤمنين أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج ، وجه الأصحاب وفقيههم ، وكان قاضيا بطرابلس وله مصنفات ، منها : المهذب ، والمعتمد ، والروضة ، والمقرب ، وعماد المحتاج في مناسك الحاج .
أخبرنا : الوالد عن والده عنه قاله منتجب الدين ، وقد ذكره ابن شهرآشوب أيضا ، وقال له كتب في الأصول والفروع ، فمن الفروع الجواهر المعالم المنهاج الكامل ، وروضة النفس في احكام العبادات ، المقرب المهذب ، حسن التعريف ، شرح جمل العلم والعمل للمرتضى رحمه اللّه ، انتهى .
وقد ذكر السيد مصطفى التفرشي في رجاله واثنى عليه ، وقال فقيه الشيعة الملقب بالقاضي ، وكان قاضيا بطرابلس ، انتهى .
وفي : « لؤلؤة البحرين » ما مر من أمل الآمل إلى قوله شرح جمل العلم والعمل للمرتضى رحمه اللّه ثم قال وقد ذكر شيخنا الشهيد في اجارته لابن نجدة ان ابن البراج هذا كان خليفة الشيخ أبو جعفر الطوسي في البلاد الشامية ، انتهى .
أقول : وفي نسخة أخرى مشوشة من الامل عندنا بخط مؤلفه المرحوم ترجمة هذا الشيخ بهذه الصورة : القاضي سعيد الدين عبد العزيز بن نحرير البراج الطرابلسي ، ولى قضآء الطرابلس عشرين سنة ، وكان عالما فاضلا فقيها قرء على السيد المرتضى والشيخ الطوسي ، وكان لابن البراج على السيد المرتضى كل سنة ست وتسعون دينارا ، له كتب في الأصول والفروع .
قلت : وعن أربعين الشهيد نقلا عن خط صفى الدين بن المعد الموسوي أن سيدنا المرتضى رضى اللّه عنه كان يجرى على تلامذته رزقا ، فكان للشيخ أبى جعفر الطوسي رحمه اللّه أيام قرائته عليه كل شهر اثنى عشر دينارا ، وللقاضي ابن البراج كل شهر ثمانية دينار ، وكان وقف قرية على كاغذ الفقهآء .
وفي رياض العلماء نقلا عن بعض الفضلاء ان ابن البراج قرء على المرتضى في شهور سنه : ( 429 ) إلى أن مات المرتضى وكمل قرائته على الشيخ الطوسي
و
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 167
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٦٧