بنفسه ، ومات في حياة أبى عبد اللّه عليه السلام فتوجّع لفقده ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه ، ولسليمان كتاب رواه عبد اللّه بن مسكان ، وأخبرناه غير واحد عن جعفر بن محمّد عن محمد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن أبي جعفر حفص الأعشى عن عبد اللّه بن مسكان عن سليمان بن خالد .
وأمّا طريقنا من جهة الكوفيّين ، أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا يحيى بن زكريّا ابن شيبان قال : حدّثنا محمد بن سنان ، قال : حدّثنى عبد اللّه بن مسكان عن سليمان ، انتهى .
وفي " د " : سليمان بن خالد أبو الربيع الهلالي كوفي مولاهم ( قر - ق - جخ ) خرج مع زيد فقطعت إصبعه ولم يخرج من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره صاحب قرآن ، وقال البرقي خرج معه وأفلت ، وفي كتاب سعد انّه تاب من ذلك ورجع إلى إسحاق قبل موته ورضى عنه أبو عبد اللّه عليه السلام بعد سخطه وتوجّع بموته ، انتهى .
وفي " الوجيزة " : وابن خالد الأقطع راوي الصادق عليه السلام ثقة .
وفي " كش " : حمدويه قال : حدّثنى يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير ، ومحمّد بن مسعود قال : حدّثنى أحمد بن منصور الخزاعي عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن ابن أبي عمير ، قال : حدّثنى حمّاد ابن عيسى ، عن عبد الحميد بن أبي الدّيلم ، قال : كنت عند أبي عليه اللّه عليه السلام فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم ،
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 461
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٦١