تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
انتهى .

سليمان بن حفص المروزي

( ضا ) له كتاب أولى ، عنه الصدوق بأسناده إلى أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي . وفي " تعق " : سليمان بن حفص المروزي هو المعهود في الروايات لا ابن جعفر كما مرّ ، مع احتمال التعدّد ، بل واحتمال تعدّد ابن حفص أيضا ، بل ولا يخلو عن رجحان سيّما مع كون ابن جعفر بن حفص لما مرّ ، ولعلّه أيضا لا يخلو عن قرب ، فتأمّل ، قال جدّى : يظهر من العيون انّه كان من علماء خراسان وأوحديهم ، وباحث مع الرضا عليه السلام ورجع إلى الحقّ ، وكان له مكاتبات إلى الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام ، وربّما يخطر بالبال انّهما رجلان ، لأنّ له روايات عن الكاظم عليه السلام ، وان احتمل أن يكون معتقدا للحقّ سابقا ، وكانت المباحثة تقيّة مع انّ الظاهر انّ الصدوق يعتقد ثقته ، انتهى ، فتأمّل . وقال المحقّق الداماد : سليمان بن حفص المروزي ذكره الشيخ في الرجال من أصحاب الهادي ، ويظهر حسن حاله وعقيدته من العيون ، انتهى . وفي أماليه في الصحيح عنه قال : دخلت على أبى الحسن موسى عليه السلام ، وأنا أريد أن أسئله عن الحجّة على الناس بعده ، فابتدأني قال : يا سليمان انّ عليّا ابني وصيّى والحجّة على الناس بعدى ، إلى أن قال : فاشهد له بذلك عند شيعتي - الحديث . وفي الصحيح عن إبراهيم بن هاشم عنه قال : انّ الرشيد قبض على موسى بن جعفر عليه السلام ، إلى أن قال : وكان إمامته خمسا