بمحض الظنّ والوهم مع ادراك سعد زمانه عليه السلام وامتحان ملاقاتى سعد وأبا محمّد عليه السلام إذ كان وفاته بعد وفاته بأربعين سنة تقريبا ليس الّا الإزراء بالأخبار وعدم الوثوق بالأخبار والتقصير في معرفة شأن الأئمّة الأطهار والأخبار الغريبة إذا وصلت إلى الأشخاص فامّا يقدحون فيها أو في راويها ، بل ليس جرم أكثر المقدوحين من أصحاب الرجال الّا نقل تلك الأخبار وهذا ظاهر لمن تتبع كلام الأخيار وجاس خلال تلك الديّار .
ثمّ انّ لأكثر الآيات مثل
( كهيعص )
تأويلا كما ورد في تفسير
( حم عسق )
انّ حم وعين عذاب وسين سنين كسنى يوسف وقاف قذف وخسف يكون في آخر الزمان بالسفيانى وأصحابه ، وورد في تفسير
« ألم غُلِبَتِ الرُّومُ »
انهم بنو أمية ، وورد في تفسير
( طه )
انّه طهارة أهل البيت من الرجس ، وورد في تفسير
( ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ »
انّ النجم النبىّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم والشجر علىّ عليه السلام ، وورد في تفسير
( ( وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ »
انّ الفجر القائم عليه السلام والليالي العشر الأئمّة عليهم السلام أوّلهم الحسن ع
« وَالشَّفْعِ »
فاطمة وعلىّ عليهما السلام
« وَالْوَتْرِ »
ابنه
« وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ »
يعنى دولة تسرى إلى دولة القائم عليه السلام ، وورد في تفسير
« وَالشَّمْسِ وَضُحاها »
انّ الشمس أمير المؤمنين عليه السلام وضحيها قيام القائم عليه السلام
« وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها »
الحسنان
« وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها »
قيام القائم عليه السلام
« وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها »
حبّه ودولته
« وَالسَّماءِ وَما بَناها »
هو النبىّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم على انّ
( كهيعص )
ليس محكما فعرف تفسيره الظاهري حتّى نحكم ببطلان ما يخالف ظاهره على فرض