هذه الليلة واتركونى وحدى ، وانصرفنا عنه ورجع كلّ واحد منّا إلى مرقدنا .
قال سعد : فلمّا حان أن ينكشف الليل عن الصبح أصابتنى فكرة ففتحت عيني فإذا أنا بكافور الخادم خادم مولانا أبى محمّد عليه السلام وهو يقول أحسن اللّه بالخير عزاكم وجبر بالمحبوب رزيّتكم قد فرغنا من غسل صاحبكم ومن تكفينه فقوموا لدفنه فانّه أكرمكم محلّا عند سيّدكم ثمّ غاب من أعيننا ، فاجتمعنا على رأسه بالبكاء والعويل حتّى قضينا حقّه وفرغنا من أمره .
وفي " صه " : سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمي يكنّى أبا القاسم جليل القدر واسع الأخبار كثير التصانيف ثقة شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها ولقى مولانا أبا محمّد العسكري ، قال النجّاشى : ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقائه لأبى محمّد ، ويقولون هذه حكاية موضوعة عليه ، واللّه أعلم ، توفّى سعد رحمه اللّه سنة احدى وثلاثمأة ، وقيل سنة تسع وتسعين ومأتين ، وقيل مات يوم الأربعاء بسبع وعشرين من شوّال سنة ثلاثمأة في ولاية رستم ، انتهى .
وفي " د " : سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم حسن شيخ الطائفة وفقيهها ووجهها سمع من حديث العامّة شيئا كثيرا لقى مولانا أبا محمّد ( كر ) وبعض أصحابنا يضعّف لقائه له ويقول حكايته موضوعة ( جخ ) عاصره ولم أعلم انّه روى عنه ، مات سنة ثلاثمأة ، وقيل قبلها بسنة ، وقيل بعدها بسنة في ولاية رستم ، انتهى .
هذا في القسم الأوّل .
وفي الثاني : سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمي أبو
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 337
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٣٧