تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
القاسم ( كر - كش - جش ) رأيت بعض أصحابنا تضعيف لقائه أبا محمّد عليه السلام ويقول حكايته موضوعة عليه ، انتهى . وفي " الوجيزة " : وابن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري ثقة والباقون مجاهيل . وقال الشهيد : الحكاية ذكرها الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة وامارات الوضع عليها لايحة . وعنه رحمه اللّه ذكر سعد بن عبد اللّه في هذا القسم عجيب إذ لا خلاف بين أصحابنا في ثقته وجلالته وغزارة علمه يعلم ذلك من كتبهم وان كان الباعث له على ذلك حكاية النجّاشى عن بعض أصحابنا ضعف لقاء العسكري عليه السلام فهو أعجب لأنّ ذلك لا يقتضى الطعن بوجه ضرورة . وفي " تعق " : قال جدّى ( ره ) الصدوق حكم بصحّتها وكذا الشيخ رحمه اللّه بأنّ الخبر وان كان من الآحاد لكن لمّا تضمّن الحكم بالمغيّبات نعلم أنّه من المعصوم ، إلى أن قال : وعلامة الوضع ان كان الأخبار بالمغيّبات ، ففيه ما لا يخفى ، وكيف وفيه من الفوائد الجمّة ما يدلّ على صحّته ، انتهى . أقول : ما ذكره المجلسي قدس سرّه حقّ لا شبهة فيه ولا مرية تعتريه فانّ لكلّ صواب نورا ومن أمعن النظر في هذا الخبر عرف صدوره من خزّان العلم وأولى النهى والحلم ، قال غوّاص بحار الأنوار : ونعم ما قال بعد ذكر تضعيف البعض لقائه عليه السلام . أقول : الصدوق أعرف بصدور الأخبار والوثوق عليها من ذلك البعض الذي لا يعلم ورود الأخبار التي تشهد متونها بصحّتها والطعن