بالمدينة سنة ثلاث أو أربع أو خمس وستّين ، انتهى .
وفي " تعق " في العيون عن الحسن عن ( فش ) انّ المأمون سئل علىّ ابن موسى عليه السلام أن يكتب له محض الاسلام على وجه الايجاز والاختصار فكتب البراءة عن جماعة ، ثم قال والولاية لأمير المؤمنين عليه السلام والذين مضوا على منهاج نبيّهم صلى اللّه عليه وآله وسلم ولم يغيّروا ولم يبدّلوا مثل سلمان ، إلى آخر ما مضى في اسمه ، ثم قال وهو يدلّ على جلالته ، ورجال الحديث الصدوق عن عبد الواحد بن عبدوس عن علىّ بن محمد بن قتيبة عن ( فش ) وهم أجلّة ، ونحوه في البحار عن الخصال عن الأعمش عن الصادق عليه السلام .
أقول : ذكره في الحادي في الحسان ، ولم أره في الوجيزة أصلا وهو عجيب .
وفي " أسد الغابة " : سعد بن مالك بن سنان عبيد بن ثعلبة بن الأبجر ، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج أبو سعيد الأنصاري الخدري ، وهو مشهور بكنيته من مشهوري الصحابة وفضلائهم وهو من المكثّرين من الرواية عنه ، وأوّل مشاهدة الخندق ، وغزا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله اثنتي عشرة غزوة ، روى عنه من الصحابة جابر وزيد بن ثابت وابن عبّاس وابن عمر وابن الزبير ومن التابعين سعيد بن المسيّب وأبو سلمة وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة وعطاء بن يسار وأبو امامة بن سهل بن حنيف ، وغيرهم .
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبّة باسناده عن عبد اللّه بن أحمد حدّثنا أبى حدّثنا ابن عمير أخبرنا الأعمش ، أخبرنا عطيّة بن سعد قال : سمعت أبا سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : انّ
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 342
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٤٢