من عاد بالسيف لا في فرحة عجبا * موتا على عجب أو مات منتصفا
ثمّ وقع له ما وقع ، وقد اختلف في استشهاده فقيل في عاشوراء سنة اثنين وعشرين ومأة وقيل في ثاني صفر وله اثنان وأربعون سنة ، انتهى .
وذكر في مقاتل الطالبيّين مقتل زيد بن علىّ عليه السلام والسبب فيه ، وقال حدّثنى به محمّد بن علىّ بن شاذان قال : أحمد بن راشد قال حدّثنى عمّى أبو معمر سعيد بن خيثم وحدّثنى علىّ بن العبّاس قال أخبرنا محمد بن مروان قال : حدّثنا زيد بن المعدل النمري قال أخبرنا يحيى بن صالح الطيانسى وكان قد أدرك زمان زيد بن علي وحدّثنى أحمد بن محمّد بن سعيد قال : أخبرنا المنذر بن محمّد قال : حدّثنا أبى قال : حدّثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال : حدّثنا أبو مخنف وأخبرني المنذر بن محمد في كتابه الىّ بإجازته أن أرويه عنه من حديث دخل يعنى حديث بعضهم في حديث الآخرين وذكرت الاتّفاق بينهم مجملا ونسبت ما كان من خلاف في رواية إلى راويه قالوا كان أوّل أمر زيد بن علىّ صلوات اللّه عليه انّ خالد بن عبد اللّه القسري ادّعى ما لا قبل زيد بن علىّ ومحمّد بن عمر بن علىّ بن أبي طالب وداود بن علىّ ابن عبد اللّه بن العبّاس وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف وأيّوب بن سلمة بن عبد اللّه بن العبّاس بن الوليد بن المغيرة المخزومي وكتب فيهم يوسف بن عمر بن محمّد بن الحكم عامل هشام على العراق إلى هشام وزيد بن علىّ ومحمّد بن عمر يومئذ بالرصافة وزيد يخاصم الحسن بن الحسن في صدقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فلمّا قدمت كتب يوسف بعث إليهم فذكر ما كتب به يوسف فأنكروا فقال لهم هشام فانّا