تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
زلت بالأبطح مع أبي الحسن عليه السلام يعنى أبا إبراهيم وعلىّ ابنه على يمينه فقال : يا أبا الفضل هذا ابني علىّ قوله قولي وفعله فعلى فان كانت لك حاجة فأنزلها به وأقبل قوله فانّه لا يقول على اللّه الّا الحقّ ، قال ابن أبي سعيد فمكثنا ما شاء اللّه حتّى حدث من أمر البرامكة فكتب زياد إلى أبى الحسن علىّ بن موسى الرضا عليهما السّلام يسأله عن ظهور هذا الحديث والاستتار فكتب اليه أبو الحسن عليه السلام أظهر فلا بأس عليك منهم فظهر زياد ، فلمّا حدث الحديث قلت له : يا أبا الفضل أىّ شئ تقول بهذا الأمر ؟ فقال ليس لي هذا وان الكلام فيه قال : لمّا ألححت عليه بالكلام بالكوفة وبغداد وكلّ ذلك يقول لي مثل ذلك إلى أن قال : في أواخر كلامه ويحك فتبطل هذه الأحاديث التي رويناها . محمد بن مسعود قال : حدّثنى علىّ بن محمّد قال : حدّثنى محمد ابن أحمد عن أحمد بن الحسين عن محمد بن جمهور عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرحمان قال : مات أبو الحسن عليه السلام وليس عنده من قوامه أحد الّا وعنده المال الكثير وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار فأنكرها وأظهر القول بالوقف . وفيه أيضا ما يأتي انشاء اللّه تعالى في ترجمة يونس بن عبد الرحمان . وفي " تعق " : روى النصّ في الكافي لكن قال وكان من الواقفة وكذا روى عنه في العيون ثمّ قال : قال مصنّف هذا الكتاب انّ زياد بن مروان روى هذا الحديث ثمّ أنكره بعد مضىّ موسى عليه السلام وقال بالوقف وحبس ما كان عنده من مال موسى عليه السلام ، انتهى . لكن فيه
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 216 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي