فانطلقنا ، فلمّا أتينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال : اللهمّ ألحقه بنبيّه ، ولم يصل عليه ، فقلت : هل على الميّت صلاة بعد الدفن ؟ قال : لا انّما هو الدعاء ، وقال السيّد علىّ بن أحمد العقيقي العلوي أبو عبيدة الحذّاء حسن المنزلة عند آل محمّد عليهم السلام وكان زامل أبا جعفر عليه السلام إلى مكّة ، انتهى .
وفي " د " : زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء ، ( قر ، ق ) وقيل زياد بن رجا مات في زمن أبى عبد اللّه عليه السلام ، وقف أبو عبد اللّه عليه السلام على قبره بعد دفنه ودعا له فقال : اللّهمّ برّد على أبى عبيدة اللّهمّ نوّر له ، اللهمّ ألحقه بنبيّه ، انتهى .
وفي " قر " ابن عيسى أبو عبيدة الحذّاء .
وفي " ق " : زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء الكوفي ، ثمّ في آخر الباب : زياد أبو عبيدة الحذّاء .
وفي " كش " : ما نقل عنه ( صه ) إلى أن قال : انّما هو الدّعاء .
حمدويه بن نصير قال : حدّثنا محمّد بن الحسين قال : حدّثنى جعفر بن بشير عن داود بن سرحان قال : قال أبو عبد اللّه لي في كفن أبى عبيدة انّما الحنوط الكافور ، ولكن اذهب فاصنع كما صنع الناس ؟
وفي " النقد " : ولا يخفى من التدافع بين كلام النجّاشى هذا وكلام الشيخ في باب النساء من الرجال عند ذكر حمادة بنت رجاء ، وكأنّ ما في الرجال سهو ، انتهى .
وفي " التهذيب " في باب المهور : والأحور حمادة بنت الحسن .
وفي " تعق " في الكافي انّ حمادة بنت الحسن ، ولعلّه يرجح كون أبيه رجاء ، ومرّ في ابن رجاء وابن أبي رجاء ذكره ، وفي النساء ، والكنى ،
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 213
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢١٣