تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قلت : وثّقه النجّاشى في ترجمة أخيه بسطام بن سابور . وفي " ق " : ابن سابور والأزدي مواليهم الواسطي . وفي " كش " : ما روى في زكريّا بن سابور محمّد بن مسعود قال : حدّثنى جعفر بن أحمد بن أيّوب قال : حدّثنى العمركي عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن سعيد بن يسار انّه حضر أحد ابني سابور وكان لهما ورع واخبات فمرض أحدهما ولا أحسبه الّا زكريّا بن سابور قال : فحضرته عند موته قال : فبسط يده ثم قال ابيضت يدي يا علي فدخلت على أبى عبد اللّه عليه السلام وعنده محمّد بن مسلم فلمّا قمت من عنده ظننت انّ محمد بن مسلم أخبره بخبر الرجل فأتبعنى رسوله فرجعت اليه فقال أخبرني الرجل الذي حضرته عند الموت أىّ شئ سمعته يقول قلت : بسط يده فقال ابيضّت يدي يا علي فقال أبو عبد اللّه عليه السلام رآه اللّه رآه واللّه ، انتهى . وقوله : وكان لهما ورع واخبات ، يحتمل كونه عن ابن مسعود لكنّه غير ظاهر كما لا يخفى وإذا كان عن سعيد بن يسار وكان داخلا في المنقول عنه ففي الطريق ابن فضال وهو فاسد المذهب الّا انّ العلّامة يعتمد عليه كما صرّح به في الخلاصة فأفهم . وفي " تعق " : رواها في الكافي في باب ما يعاين المؤمن والكافر عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال - الخ - وفيها لهما فضل وورع واخبات فتعيّن عدم كونه عن ابن مسعود وابن فضال معتمد عليه في القول ثقة عند غير العلّامة رحمه اللّه أيضا

زكريا بن عبد الصمد القمي

يكنّى أبا جرير ( بالجيم ) من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام ومن أصحاب الرّضا عليه السلام ثقة " صه " .