أكثر ممّا تقدّم إلى قوله له فضل ودين ، وأمّا قوله وروى انّ أبا جعفر عليه السلام سئل اللّه تعالى أن يجزيه خيرا فلم نجده في ( كش ) الّا في زكريّا ابن آدم واللّه أعلم ، وفي النقد والظاهر انّ ما ذكره الشيخ في الرجال والكشي وابن الغضايرى واحد وان كان يظهر من كلام العلّامة قدّس سرّه في ( صه ) انّه رجلان وما ذكره ابن داود من انّه وثّقه ( كش ) وغيره ليس بمستقيم ، انتهى .
وفي " تعق " : ما في كش ربّما يومى إلى الوثاقة وتضعيف ( غض ) لا يقاومه لما مرّ في الفوايد وغيرها ولذا عدّه خالى ممدوحا ، وقوله فلم نجده - الخ - الظاهر انّه منه تبعا لما في كتاب ابن طاوس حيث ذكر بعد قوله له فضل ودين وروى انّ أبا جعفر عليه السلام سئل اللّه تعالى أن يجزيه خيرا ، ثمّ بعد أن فرغ من حديث يتضمّن ذكر صفوان ومحمّد ابن صهبان قال : وقع التوهّم فيها في مواضع من هذا القبيل ، وسيجئ العبارة في سعد بن سعد ، وابن طاوس ذكرها في صفوان أيضا ، وذكر مكانه زكريّا بن آدم كما هو الواقع ، هذا انتهى ما في " تعق " .
ثم ابن إدريس أبو جرير * وجه وعنه ابن أبي عمير
زكريا بن إدريس
بن عبد اللّه - بغير ياء - الأشعري القمي أبو جرير ( بالجيم ) المفتوحة والرّائين المهملتين بينهما ياء ) كذا في ايضاح الاشتباه .
وفي " ست " : زكريّا بن إدريس يكنّى أبا جرير القمي له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيّد عن ابن الوليد عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد ابن أبي عبد اللّه عن أبيه عن أبي جرير ، انتهى .