تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
والمجوس والذين أشركوا أهو ممّا شاء اللّه أن يقولوا قال قال انّ من مسائل الأعين وليس من ديني ولا دين آبائي قال : قلت ما معي مسئلة غير هذه . حدّثنى محمد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال حدّثنا محمد بن عثمان بن رشيد قال : حدّثنى الحسن بن علىّ ابن يقطين عن أخيه أحمد بن علي عن أبيه علىّ بن يقطين قال : لما كانت وفاة أبى عبد اللّه عليه السلام قال الناس بعبد اللّه بن جعفر واختلفوا فقائل قال به وقائل قال بأبى الحسن عليه السلام ، فدعا زرارة ابنه عبيد فقال يا بنىّ الناس مختلفون في هذا الأمر ، فمن قال بعبد اللّه فانّما ذهب إلى الخبر الذي جاء انّ الإمامة في الكبير من ولد الامام فشدّ راحلتك وامض إلى المدينة حتّى تأتيني بصحّة الأمر فشدّ راحلته ومضى إلى المدينة واعتلّ زرارة ، فلّما حضرته الوفاة فسئل عن عبيد ، فقيل انّه لم يقدم فدعا بالمصحف فقال اللهمّ انّى مصدّق بما أنزلته عليه وبيّنه لنا على لسانه وانّى مصدّق بما أنزلته عليه في هذا الجامع ، وانّ عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بيّنته في كتابك وان امتتنى قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي واقراري بما يأتيني به عبيد ابني وأنت الشهيد على ذلك فمات زرارة ، وقدم عبيد فقصدناه لنسلّم عليه فسألوا من الأمر الذي قصدناه فأخبرهم انّ أبا الحسن عليه السلام صاحبهم . حدّثنى حمدويه قال : حدّثنى يعقوب بن يزيد قال : حدّثنى علىّ ابن حديد عن إسماعيل بن درّاج قال : ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين انّا كنّا نختلف اليه فما كنّا حوله الّا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلّم فلمّا مضى أبو عبد اللّه عليه السلام وجلس عبد اللّه مجلسه بعث زرارة عبيدا