بهذه النكتة .
حمدويه بن نصير قال : حدّثنى محمد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير حدّثنى محمد بن حكيم قال : قلت لأبى الحسن الأوّل عليه السلام وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيد إلى المدينة فقال أبو الحسن عليه السلام انّى لأرجو أن يكون زرارة ممّن قال اللّه تعالى :
( ( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) )
.
حدّثنى محمّد بن مسعود قال : أخبرنا جبرئيل بن أحمد قال :
حدّثنى محمّد بن عيسى عن يونس عن إبراهيم المؤمن عن نضر بن شعيب عن عمّه زرارة قالت لما وقع زرارة واشتدّ به قال ناوليني المصحف فناولته وفتحه فوضعه على صدره وأخذه منّى ، ثم قال يا عمّة لتشهدى انّ ليس لي امام غير هذا الكتاب .
حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدّثنى العبيدي عن يونس عن ابن مسكان قال : بينا أنا عند زرارة في شئ من أمور الحلال والحرام ، فقال قولا برأيه ، فقلت : برأيك هذا أم برواية ؟
فقال : انّى أعرف أوليس ربّ رأى خير من أثر .
حدّثنى أبو صالح خلف بن حماد بن الضحّاك قال : حدّثنى أبو سعيد الآدمي قال : حدّثنى ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال زرارة أعين لا ترى على أعوادها غير جعفر ، فلمّا توفّى أبو عبد اللّه عليه السلام أتيته فقلت له تذكر الحديث الذي حدّثنى به وذكرته له وكنت أخاف أن يجحدنيه ، فقال واللّه انّى ما كنت قلت ذلك الّا برأيي .
حمدويه بن نصير قال : حدّثنى أبو محمّد بن عيسى عن الوشا عن هشام بن سالم عن زرارة قال سئلت أبا جعفر عليه السلام عن جوايز