المبارك قال : حدّثنى الحسن بن كليب الأسدي عن أبيه كليب الصيداوي انّهم كانوا جلوسا ومنهم عذافر الصيرفي وعدّة من أصحابنا معهم أبو عبد اللّه عليه السلام قال : فابتدء أبو عبد اللّه عليه السلام من غير ذكر زرارة فقال لعن اللّه زرارة ، لعن اللّه زرارة ، ثلاث مرّات .
محمّد بن مسعود قال : حدّثنى محمّد بن عيسى عن حريز قال :
خرجت إلى فارس وخرج معنا محمّد الحلبي إلى مكّة فاتّفق قدومنا جميعا إلى حريز فسئلت الحلبي فقلت له أخبرنا بشئ قال نعم جئتك بما تكره قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام ما تقول في الاستطاعة قال : ليس من ديني ولا دين آبائي ، فقلت الآن تلج صدري واللّه لا أعود لهم مريضا ولا أشيع لهم جنازة ولا أعطيهم شيئا من زكاة - إلى أن قال - فاستوى أبو عبد اللّه عليه السلام جالسا فقال لي كيف قلت ؟ فأعدت اليه الكلام ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام كان أبى عليه السلام يقول أولئك قوم حرم اللّه وجوههم على الدار ، فقلت : جعلت فداك فكيف ؟ قلت ليس من ديني ولا من دين آبائي قال : انّما أعنى بذلك قول زرارة وأشباهه .
حدّثنى محمّد بن مسعود قال : حدّثنى جبرئيل بن أحمد قال :
حدّثنى موسى بن جعفر بن وهب عن علىّ بن القصير عن بعض رجاله قال استأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبى عبد اللّه عليه السلام فقال :
يا غلام أدخلهما فانّهما عجلا المحيا وعجلا المماة .
حدّثنى محمّد بن مسعود قال : حدّثنى جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر عن علىّ بن أشيم قال : حدّثنى رجل عن عمّار الساباطي قال : نزلت منزلا في طريق مكّة ليلة فإذا أنا برجل قائم يصلّى صلاة ما رأيت أحدا صلّى مثلها ، ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله ، فلمّا أصبحت
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 180
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٨٠