تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
مبتدئا : يا معمر أين ريّان أيحبّ أن يدخل علىّ فأكسوه ثيابي وأعطيه من درهمى ، قال : قلت سبحان اللّه ما سألني الّا أن أسئلك ، فقال : يا معمر انّ المؤمن موفّق قل له فليجىء ، قال : فأمرته فدخل عليه فسلّم عليه فدعا بثوب من ثيابه ، فلمّا خرج قلت أىّ شئ أعطاك ؟ وإذا في يده ثلاثون درهما . علىّ بن محمد القتيبي قال : حدّثنى أبو عبد اللّه الشاذاني قال : سئلت الريّان بن الصلت فقلت له أنا محرم ، وربّما احتلمت فأغتسل وليس معي من الثياب ما أستدفى به الّا الثياب المخاطة فقال لي سئلت هذه المشيخة الذين معنا في القافلة عن هذه المسئلة يعنى أبا عبد اللّه الجرجاني ويحيى بن حمّاد وغيرهما ، فقلت : بلى قد سئلت ، قال : فما وجدت عندهم ، قلت : لا شئ ، قال الريّان لابنه محمّد لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم واشتغالهم بما لا يعينهم يعنى من طريق الغلوّ ثم قال لابنه قد حدّثت ما حدّث وهم ينتمونه إلى القيل وليس عندهم ما يرشدون به الحقّ ، يا بنىّ إذا أصابك هذا فألبس المخيط بثياب احرامك فإن لم تستدفه تغيّر ثيابك المخيط وتدير فقلت كيف أغيّر قال الق ثيابك على نفسك واجعل جلبابك جلبابه من ناحية ذيلك وذيله من ناحيتة وجهك . وفي " تعق " : كان خطيبا عند المأمون مقربا لديه بل من خواصّه وصاحب أسراره وكان يبعثه والفضل بن سهل إلى الخدمات لكنّه كان شيعيّا في الباطن . وفي " مشكا " : ابن الصلت عنه إبراهيم بن هاشم وعبد اللّه بن جعفر ومعمر بن خلّاد والّا فلا اشكال .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 159 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي