وفي " ضا " : الريّان بن الصلت بغدادي ثقة خراساني ، ثمّ في ( ذي ) ابن الصلت البغدادىّ ثقة ، وفي " لم ) ابن الصلت يروى عنه ابن إبراهيم بن هاشم ، وهذا مناف لذكره في باب أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام على ما قال في أوّل كتابه كما في ترجمة القاسم بن محمّد الجوهري ، كذا في النقد .
وفي " كش " : ما روى في الريّان بن الصلت الخراساني محمّد بن مسعود قال : حدّثنا علىّ بن الحسن قال : حدّثنى معمر بن خلّاد قال :
سئلني رجل ان استأذن له عليه يعنى الرضا عليه السلام وأسئله أن يكسوه قميصا ويهب له من دراهمه ، فلمّا رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبنى فلمّا دخلت عليه قال لي : أين كنت ؟ قلت : عند فلان ، قال :
يشتهى أن يدخل علىّ قلت : نعم جعلت فداك قال : ثمّ سبّحت فقال : ما لك تسبح فقلت له : كنت عنده الآن في هذا ، فقال انّ المؤمن موفّق ، ثمّ قال له يأتيك فاعلمه ، قال : فلمّا دخل عليه جلس قدّامه وقمت أنا في ناحية فدعاني فقال لي اجلس ؟ فجلست فسئله الدعاء ففعل ، ثمّ دعا بقميص ، فلمّا قام وضع في يده شيئا فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه .
قال محمّد بن مسعود قال علىّ بن الحسين والرجل الذي سئل الدعاء والكسوة الريّان بن الصلت قال : حدّثنى الريّان بهذا الحديث طاهر بن عيسى قال : حدّثنى جعفر بن أحمد عن علىّ بن شجاع عن محمّد ابن الحسن عن معمّر بن خلاد قال : قال لي الريّان بن الصلت ، وكان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان ، فقال : أحبّ أن تستأذن لي على أبى الحسن فأسلّم عليه وأودّعه وأحبّ أن يكسوني من ثيابي وأن يهب لي من ثيراهمه التي ضربت باسمه ، قال : فدخلت عليه فقال لي
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 158
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٥٨