اقطعوا يديه ورجليه وأخرجوه ، فلمّا حمل على أهله أقبل يحدث الناس بالعظايم ، وهو يقول : ايّها الناس سلوني فانّ للقوم عندي طلبة لما يقضوها ، فدخل رجل على ابن زياد فقال له ما صنعت قطعت يده ورجله وهو يحدّث الناس بالعظائم ، قال ردّوه ، وقد انتهى إلى بابه فردّوه فأمر بقطع يديه ورجليه ولسانه وأمر بصلبه ، انتهى ، وقد سبق له مع حبيب بن مظاهر مدح .
وفي الكافي في باب علم الإمام ، وقد سبق هنا في إسحاق بن عمّار لما يدلّ على انّه كان مستضعفا ولعلّ معناه ما لا ينافي ما مدح به هيهنا .
وفي " تعق " في البلغة والوجيزة انه ثقة ، واعترض بأنّ غاية ما ذكر فيه انّه مشكور وألقى عليه علم البلايا والمنايا وهو لا يفيد التوثيق انتهى الظاهر من جلالته انّ الأمر كما قالا ، ويبالي انّ في الكفعمي عدّه من البّوابين لهم عليهم السّلام
( )
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 150
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٥٠