وفي " صه " رفاعة ( بكسر الرّاء وبعدها الفاء والعين المهملة بعد الألف ) ابن موسى النخّاس ( بالنون والخاء المعجمة والسين المهملة ) روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام كان ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته لا يعترض عليه بشئ من الغمز حسن الطريقة ، انتهى .
وفي " د " : رفاعة بن موسى الأسدي النخّاس ( ق - جخ - كش ) ثقة مرضىّ لا غمز فيه ، انتهى .
وفي " الوجيزة " : رفاعة بن موسى النخّاس ثقة .
وفي " ب " : ثقة له أصل .
وفي " تعق " : ويظهر من كتاب الطلاق مقبوليّة روايته عند فقهاء أصحابنا المعاصرين لهم عليهم السلام ، ورواية ابن أبي عمير وصفوان وابن أبي نصر كلّ ذلك امارة وثاقته إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد ، انتهى .
وفي " مشكا " : ابن موسى النخّاس عنه أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي وابن أبي عمير وصفوان بن يحيى والحسن بن علىّ بن فضال ومحمّد بن أبي حمزة الثمالي وفضالة بن أيّوب وعبد اللّه بن مغيرة الثقة والحسن بن محبوب وهو عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، ولو عسر التمييز فالظاهر عدم الاشكال لأنّ من سواه لا رواية له ولا أصل .
وفي الكافي في باب صوم المتمتّع إذا لم يجد الهدى عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعا عن رفاعة بن موسى وهو سهو لأنّها يرويان عنه بواسطة أو ثنتين ، والشيخ أورده في التهذيب أيضا بهذا الطريق في موضع آخر ، وحكاه العلّامة في المنتهى بهذا المتن وصحّحه والعجب من شمول الغفلة للكلّ عن حال الأسناد .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 152
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٥٢