" صه " .
وفي " د " : الربيع بن خثيم ( ى - كش ) زاهد ممدوح ، انتهى .
وفي " كش " : علي بن محمّد بن قتيبة قال : سئل أبو محمّد الفضل بن شاذان عن الزهّاد الثمانية فقال : الربيع بن خثيم وهرم بن حيّان ، وأويس القرني ، وعامر بن عبد قيس ، وفي بعض الكتب : عامر بن عبد اللّه بدل عامر بن عبد قيس وكانوا زهّادا أتقياء .
أقول : صرّح الكشي بهذه العبارة بكون هؤلاء الأربعة زهّادا أتقياء ، ثم صرّح بطعن ثلاثة منهم وهم أبو مسلم فإنه كان فاجرا مرائيا وكان صاحب معاوية ، وهو الّذى كان يحثّ الناس على قتال علىّ عليه السلام ، فقال لعلىّ عليه السلام ادفع الينا المهاجرين والأنصار حتّى نقتلهم بعثمان ، فأبى ذلك ، فقال أبو مسلم الآن طاب الضراب انّما وضع مصيدة وفخّا والمسروق كان عشّار المعاويه ، ومات في عمله ، ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال لها الرصافة وقبره هناك ، والحسن البصري كان يلقى أهل كلّ فرقة بما يهون ويتصنّع للرياسة ، وكان رئيس القدريّة ، وقد مرّ تحقيق الكلام في ترجمته في المجلّد الأوّل من هذا الكتاب فليلاحظ .
ثمّ أقول : كان ينبغي للعلّامة التنبيه على ذلك فانّ مجرّد كونه من الثمانية غير مفيد كما لا يخفى ، ثمّ لا يخفى انّ الكشي لم يصرّح بالثامنة وهو الأسود بن يزيد النّخعى .
وفي " هب " له ثمانون حجّة وعمرة وكان يصوم حتّى يخضر ويصفر ويختم في ليلتين ، وفي نسخة أخرى بدله أسود بن بريد ، وفي بعضها أسود بن برير ، واللّه أعلم .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 142
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٤٢