وخليفتي فيكم وبذلك أوصاني جبرئيل عن اللّه عزّ وجلّ إلى آخر كلامه رضى اللّه عنه .
ثم في اليوم الرّابع لمّا جاء معاذ وعثمان ومولى حذيفة كلّ في ألف رجل يقدمهم عمر حتّى توسّط المسجد فقال : يا أصحاب علىّ عليه السّلام ان تكلّم فيكم أحد بالذي تكلّم به الأمس لآخذنّ ما فيه عيناه ، قام اليه خالد رضى اللّه عنه فقال : يا بن الخطّاب أبأ سيافكم تهدّدنا أم بجمعكم انّ أسيافنا أحدّ من أسيافكم وفينا ذو الفقار سيف اللّه وسيف رسوله ، وان كنّا قليلين ففينا من كثرتكم عنده قلّة حجّة اللّه ووصىّ رسوله ، ولو انّى اومر بطاعة امامي لشهرت سيفي وجاهدت في اللّه حتّى أبلغ عذرى .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : شكر اللّه على مقالك ، وعرف ذلك ويحتمل قويّا أن يكون هذا والذي نقلناه قبيل هذا هو المذكور قبلهما .
( )
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 11
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١١