تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
الظاهر انّه أبو خالد القماط ، وفي صالح بن خالد عنه انّه ابن أبي خالد ، وانّه ابن أبي سعيد ، ويشير إلى ما ذكرنا من انّ الفائدة تثبت الاحتمال ما سيجئ عن ( صه ) في يزيد أبى خالد فتأمّل . وسنذكر في صالح بن خالد ، وفي باب الكنى انّ ابا خالد القماط هو يزيد ، وسيجئ ما في كلام الطوسي في خالد بن يزيد ، ويجئ فيه أيضا انّ المناظرة مع الزّيدى صدرت عن يزيد - لا عن خالد . وقوله : ضعيف جدّا ، سيجئ التأمّل فيه في محمد بن جمهور ، ومرّت الإشارة في الفايدة الثانية ، وأيضا مرّت الإشارة إلى التأمّل في ( ضر ) ضعيف السند في الفائدة الثالثة فتأمّل ، وسيجئ بعض ما في المقام في صالح بن سعيد ، انتهى . وفي " مشكا " ابن سعيد أبو سعيد الثقة عنه محمد بن سنان ، وإسماعيل بن مهران ، وبالجملة له كتاب روى عنه محمد بن سنان ( جش ) ، وفي الاحتجاج ما يدلّ على جلالته ونهاية اخلاصه بالنسبة إلى عليّ عليه السلام ، وكذا في المجالس وانّ اسلامه كان قبل أبى بكر لرؤيا ، وهي انّ النبىّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنقذه من نار موقدة ، يريد أبوه أن يرميه فيها ، وهو أوّل من قام إلى أبى بكر يوم الجمعة ، قال بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه : يا أبا بكر اتّق اللّه وانظر ما تقدّم لعلىّ بن أبي طالب عليه السلام ، أما علمت : انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال لنا ونحن محدقون به وأنت معنا في غزاة بنى قريضة وقد قتل علىّ عليه السلام عدّة من رجالهم ، يا معاشر قريش انّى أوصيكم بوصيّة فاحفظوها عنّى ومودّعكم أمرا فلا تضيّعوه انّ علىّ بن أبي طالب عليه السلام امامكم من بعدى ،