الهجر الثلاث ، قلت : وما الهجر الثلاث ؟ قال : هاجرت مع جعفر بن أبي طالب إلى ارض الحبشة ، وهاجرت مع رسول اللّه ( صلعم ) إلى المدينة ؛ وهذه الهجرة مع علي بن أبي طالب عليه السلام إلى الكوفة ، فلم يزل مع علي عليه السلام فرجع أبو رافع إلى المدينة مع الحسن عليه السلام ولا دار له بها ولا ارض ، فقسم له الحسن عليه السلام دار علي عليه السلام نصفين وأعطاه بسنح أرضا أقطعه إياها ، فباعها عبيد اللّه أبى رافع من معاوية بماة الف وسبين ألفا .
وبهذا الاسنا عن عبيد اللّه بن أبي رافع في حديث أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام انها استعارت من أبى رافع حليا بالكوفة .
ولأبي رافع كتاب السنن والاحكام والقضايا أخبرنا محمد بن جعفر النحوي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا حفص بن محمد بن سعيد الأحمسي قال حدثنا حسن بن حسين الأنصاري قال حدثنا علي بن القاسم الكندي عن محمد بن عبد اللّه بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عليه السلام انه كان إذا صلى قال في أول الصلاة ؛ وذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا الصلاة والصيام والحج والزكاة والقصايا .
وروى هذه النسخة من الكوفيين أيضا زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك يعرف بابن أبى الياس عن الحسين بن الحكم الجبري قال حدثنا حسن بن حسين باسناده وذكر شيوخنا ان بين النسختين اختلافا قليلا ورواية أبى العباس أتم ، انتهى .
وفي ( ل ) اسلم وقيل إبراهيم أبو رافع مولى ( رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ) وفي ( تعق ) في نسخة ابن أبي رافع ، وكذا يظهر من شيخنا البهائي ( رحمه اللّه ) والظاهر أنه سهو من النساخ .
وفي ( مشكا ) ويمكن استعلام انه أبو رافع الثقة عتيق رسول اللّه ( صلعم ) برواية محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع عن أبيه عنه .
وفي ( د ) إبراهيم بن أبو رافع ( ل ) ( ى ) ( حج ) عتيق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صاحب
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 511
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥١١