روى عنه ابناه : عبيد اللّه ، والحسن ، وعطاء بن يسار .
وقد اختلفوا في وقت وفاته فقيل مات قبل عثمان ، وقيل مات في خلافة على اخرجه ثلاثتهم ، ويرد في الكنى انشاء اللّه تعالى .
وقال فيه : أبو رافع مولى النبي ( صلعم ) اختلف في اسمه فقيل : اسلم وقيل :
إبراهيم وقيل . صالح ، روى عكرمة مولى ابن عباس قال : قال أبو رافع ؟ كنت مولى للعباس بن عبد المطلب وكان الاسلام قد دحل أهل البيت فاسلم وأسلمت أم الفضل زوجته وأسلمت انا ، وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم وكان يكتم اسلامه وكان ذا مال كثير متفرق في قومه .
أخبرنا غير واحد باسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا يحيى بن موسى أخبرنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريح عن عمران بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي رافع انه مر بالحسن بن علي عليهما السّلام وهو يصلى وقد عقص ضفيرته في قفاه فحلها ، فالتفت اليه الحسن مغضبا قال : اقبل على صلاتك انى سمعت رسول اللّه ( صلعم ) يقول : ذلك كفل من الشيطان .
وتوفى أبو رافع في خلافة عثمان وقيل في خلافة على وهو الصواب ، اخرجه الثلاثة
وفي ( جش ) في ذكر الطبقة الأولى في أوله : أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اسمه اسلم كان للعباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي ( صلعم ) ولما بشر النبي باسلام العباس اعتقه
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الجندي قال حدثنا أحمد بن معروف قال حدثنا الحارث والحسين الوراق والحسن بن فهم عن محمد بن سعد كاتب الواقدي قال أبو رافع ، وذكر هذا الحديث .
وأخبرنا محمد بن جعفر الأديب قال أخبرنا أحمد بن محمد في تاريخه انه يقال إن اسم أبى رافع إبراهيم ، وقبل : ثابت اسلم أبو رافع قديما بمكة وهاجر إلى المدينة وشهد مع النبي ( صلعم ) مشاهده ، ولزم أمير المؤمنين عليه السّلام من بعده ، وكان من خيار الشيعة ، وشهد معه حروبه ، وكان صاحب بيت ماله بالكوفة ، وابناه عبيد اللّه عليه السّلام
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 509
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٠٩