تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 28

مساهمون:

صترجمة المؤلف ٢٨
مجدّد المذهب في الثّانى عشر . أقول على زعمى ، وفي رأس المائة الثّالثة عشر هو المحقّق المدقّق العالم النّبيل ، والفاضل الأصيل استادى النّحرير : الآقا محمّد « 1 » حسن الشّيرازى طاب ثراه حيث انّه قدّه رفع علم الإسلام في مسئلة الدّخانيّة الرّجس الرجيع النّجس . ولا يخفى لاحد حقّه في الشّريعة وكسر بيدق الكفر والضّلالة وللّه درّ مؤلّفه :
هذا هو المجدّد الأساس * في ثالث عشر وحيد النّاس أفاد فيهم ثمّ قد توفّى * في بلدة مقلوبة الهرماس
انتهى كلام الوالد الماجد طاب ثراه .
هامش
( 1 ) يقول العاصي الحقير محمّد حسن العليارى يؤيّده في هذا المطلب ما أفاد عماد الملّة والدّين فخر الفقهاء المدقّقين الحاجّ ميرزا أبو الفضل الطّهرانى في مقدّمة كتابه المسمّى بشفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور في مدح هذا حجّة الاسلام وآية اللّه في العالمين كنز الرّاجين إلى قوله شمس المعالي سيّدنا الطّاهر المعظّم واستاذنا البارع المقدّم الحاج ميرزا محمّد حسن الحسيني عترة ونجادا الشّيرازى مولدا ودار العسكري هجرة وجوارا المدعوّ في لسان الخاصّ والعامّ بحجّة الاسلام مجدّد مذهب سيّد البشر على راس المائة الثّالثة عشر . منه ره .