تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 31

مساهمون:

صترجمة المؤلف ٣١
مكانك ، وتشاغل بغيره ، يزول غضبك ، وعليك بالفكرة في آخرتك ودنياك وايّاك ان تخلو عن التّوكّل على اللّه في جميع أمورك ، وايّاك والضّحك فانّه تميت القلب ، وايّاك وتأخير الصّلوة عن اوّل أوقاتها ولو كان لك اىّ شغل كان ، ولا تترك قضآء صلواتك ، فصلّ النّوافل ، وعليك بالملازمة في طلب العلم منذ كان ، ولا تتلوه على كلّ أحد ، بل مستقبل كلّ أحد ، وايّاك ومنازعة من تقرؤه عليه ، بل خلفا يتلقّى بالقبول ، وايّاك ان تترك النّظر في الّذى تقرءه ليلة واحدة ، واجعل لك وردا من القران ، وان تمكّنت من حفظه فافعل بل احفظ ما استطعت ، واجتهد ان يكون يوم لك خيرا من الأمس الماضي عليك ولو بقليل وايّاك ان تسمع نميمة أحد من خلق اللّه تعالى ، فانّها نقمة لا تعدّ ولا تحصى ، ولا تنقطع من الزّيارات ، وايّاك ان تحادث أحدا في غير العلم ، وايّاك وكثرة الكلام ، وايّاك ان تنقل كلام الغير ، وإذ أردت أو دعوت اذكرنا سرّا ، وادع لنا بخاتمة الخير وحسن التّوفيق ، وان تمكّنت عقيب كلّ صلاة فافعل ، وعليك بالمواظبة لكلّ يوم الخمسة وعشرين مرّة ، اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، فانّ فيها ثوابا جزيلا ، ولا تترك الاستغفار عقيب العصر سبعا وسبعين مرّة وأكثر من قراءة انّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقل هو اللّه أحد ، انتهى . وللّه درّك يا اخى وعليك بصلاة اللّيل ، وعليك بقضآء الحوائج ، وعليك بإعانة الذّرّيّة من العلويّين والعلويّة ، وايّاك ثمّ ايّاك مجالسة أهل المعصية