والإيراد بلزوم سقوط الواسطة على تقدير كونه ابن بزيع فلا يكون صحيحا ، مدفوع بأنّ عدم ذكر الكلينيّ الواسطة على هذا التقدير مبنيّ على وصول خبره إليه على وجه القطع ، وهذا يكفي في الصحّة ، فتأمّل « 1 » .
هامش
( 1 ) . وللتفصيل راجع ترجمة محمّد بن إسماعيل في جامع الرواة .