غلام ، ثم قال : علي محمد ، ومحمد علي « 1 » شيئا واحد ، قال : أصلحك اللّه إني خلفت امرأتي وبها حبل فادع اللّه أن يجعله غلاما ، فأطرق إلى الأرض طويلا ثم رفع رأسه فقال له : سمه عليا فإنه أطول لعمره ، ودخلنا مكة فوافانا كتاب من المدائن أنه قد ولد له غلام » .
قوله : ابن فضال :
يظهر من المقدس أنه مشترك ، قال في المجمع : « قال في المنتهى : إن رواية عبيد بن زرارة موثقة ، وفيه تأمل لجهالة ابن فضال الواقع فيها » انتهى « 2 » .
وفيه نظر لأنه مشترك بين الثلاثة الذين ذكرهم المصنف وهم موثقون ، بل ( الحسن ) فيه قول بكونه إماميا ثقة كما تقدم « 3 » فهو مردد بين الصحيح والموثق فلا تضر الجهالة .
ابن مسعود :
اسمه عبد اللّه ، صحابي ، في باب الجماعة من ( الفقيه ) مرسلا عن
هامش
( 1 ) - يعني كان محمد وعلي شيئا واحدا ، هكذا جاءت الرواية في الكافي المطبوع ، راجع : ج 6 ، ص 11 كتاب العقيقة ، الباب المذكور ، الحديث الثاني ، وكذا في المطبوعة الإيرانية القديمة ، وكذا في الوافي للفيض الكاشاني : ج 3 ، ص 199 نقلا عن الكافي ، وفي بعض النسخ المخطوطة من الكافي هكذا : « فنوى أن يسميه محمدا وولد له غلام ثم سماه عليا ، ثم قال :
الخ » ولعل فيه سقطا وتحريفا ، فراجع .
( 2 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان للمولى المقدس الأردبيلي ( المطبوع ) .
( 3 ) - راجع : ج 1 ، ص 399 من هذا الكتاب عند ترجمة الحسن بن علي بن فضال .